مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

في موسم درامي اتسم بكثافة الطرح وتنوع الرهانات، حضرت شكران مرتجى بشخصيتين على طرفي نقيض: "ديبة" في مسلسل اليتيم و"سندس" في مسلسل عيلة الملك.

شكران مرتجى… من وجع الهامش إلى عاصفة الحب (فيديو)

الأولى تنتمي إلى دراما الصمت والهامش الإنساني، والثانية إلى دراما الجدل الاجتماعي والمواجهة. وبينهما تتشكل صورة ممثلة تعرف كيف تعيد تعريف حضورها، لا عبر تكرار أدواتها، بل عبر تفكيكها وإعادة بنائها.

  • من الهامش الإنساني إلى صدارة الجدل

ليست المسافة بين الشخصيتين شكلية فحسب، بل جوهرية في طبيعة الصراع وموقع البطلة داخل الحكاية. في "اليتيم" تقف مرتجى على هامش المجتمع، منكسرة ظاهرياً، عميقة داخلياً. وفي "عيلة الملك" تتموضع في قلب العاصفة، حيث يتحول خيارها العاطفي إلى قضية رأي عام داخل النص وخارجه. هذا الانتقال يكشف وعياً فنياً برفض البقاء في منطقة آمنة.

  • حين يتكلم الجسد ويصمت الحوار

لا تعتمد مرتجى على الحوار في " اليتيم" بقدر اعتمادها على الجسد. ف"ديبة" امرأة مثقلة بانحناءة دائمة، تمشي ببطء كأنها تحمل تاريخاً من القهر. الأداء هنا قائم على الاقتصاد، نظرات طويلة، صمت مشحون، حركات دقيقة تُغني عن صفحات من الكلام.

نجحت مرتجى في تجنب الميلودراما، فلم تقدم الشخصية كضحية مستجدية للتعاطف، بل ككائن هشّ وصلب في آن. الجسد المشوّه لم يكن قناعاً شكلياً، بل أداة درامية تكشف الإقصاء الاجتماعي وتحوّله إلى إحساس داخلي دائم. هكذا تحوّل الصمت إلى خطاب، وأصبح الحضور الجسدي نصاً موازياً للحوار.

  • جمال القبح الدرامي 

رهان مرتجى على شخصية "ديبة" كان شجاعاً، إذ تخلّت فيه عن أي عناصر تجميلية معتادة، وقدّمت شخصية تقوم على تشويه الشكل لإبراز عمق الروح. هذا الاختيار لا يُحسب للشكل بقدر ما يُحسب لقدرتها على تحرير الأداء من أسر الصورة. إنها لحظة نضج واضحة، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة – التفاتة رأس، ارتجافة يد – مركز الثقل الدرامي.

  • الحب كفعل مواجهة

على الضفة الأخرى، تظهر "سندس" بشخصية صريحة، واعية، تدخل علاقة عاطفية مع رجل يصغرها بفارق عمر كبير، فتتحول إلى محور جدل اجتماعي. هنا يتغير إيقاع الأداء, الحوار كثيف، المواجهات مباشرة، والانفعالات واضحة.

مرتجى لم تقدّم "سندس" كامرأة متهورة أو باحثة عن صدمة، بل كامرأة تطالب بحقها في الاختيار العاطفي. غير أن الجدل الذي رافق الشخصية كشف حساسية الطرح أكثر مما كشف تعقيده النفسي أحياناً، إذ بدا أن النص يقترب من حدود الإثارة الاجتماعية في بعض اللحظات. فالعلاقة التي جمعت "سندس' بـ"مراد" الذي يقوم بدوره تيم عزيز لم تكن مجرد خط رومانسي، بل منصة لاختبار نظرة المجتمع إلى المرأة حين تكسر الصورة التقليدية للعلاقة. أدائياً، حافظت مرتجى على اتزان الشخصية، ومنحتها بعداً إنسانياً يمنع اختزالها في عنوان جدلي. لكن قوة الفكرة فاقت أحياناً عمق معالجتها، فبقيت الشخصية معلّقة بين الجرأة الفنية والرغبة في إقناع الجمهور بشرعيتها.

  • الصمت مقابل الضجيج مفارقة الشخصيتين

إذا كانت "ديبة" تصرخ بصمتها، فإن "سندس" تواجه بالكلام.

إذا كانت الأولى تبحث عن اعتراف بوجودها الإنساني، فإن الثانية تبحث عن اعتراف بحقها في الحب.

المفارقة أن جوهر الشخصيتين واحد، الرغبة في الاعتراف. لكن أدوات التعبير مختلفة تماماً ،ففي "اليتيم" يتحقق التأثير عبر الداخل، وفي "عيلة الملك" عبر الصدام مع الخارج.

  • بين رهانات النص ونضج الممثلة

 بدا إنجاز مرتجى أدائياً خالصاً في "اليتيم " قائماً على مهارة تحويل التفاصيل الصغيرة إلى معنى كبير. أما في "عيلة الملك" فكان الرهان مشتركاً بين النص والطرح الاجتماعي، ما جعل الشخصية محكومة أيضاً بمدى توازن المعالجة الدرامية.

  • مسار يتجاوز التصنيف

تثبت شكران مرتجى عبر العملين أنها لم تعد أسيرة قالب واحد. فهي قادرة على أن تكون بطلة الصمت كما هي بطلة الجدل. في "اليتيم" قدمت درساً في الاقتصاد التعبيري والنضج الفني، وفي "عيلة الملك" خاضت مغامرة اجتماعية اختبرت حدود التلقي والقبول.

وبين الجرح الصامت والرغبة المعلنة، ترسم مرتجى مساراً فنياً أكثر وعياً وخطورة، يؤكد أن الممثلة الحقيقية لا تُقاس بمدى إثارتها للجدل فقط، بل بقدرتها على تحويل الاختلاف إلى قيمة فنية مستدامة.

المصدر: RT

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية