مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

لماذا "نشعر بالبرد في عظامنا"؟.. العلم يفسر السبب

مع كل موجة برد، يردد الملايين عبارة "أشعر بالبرد في عظامي" وكأنها حقيقة مسلم بها. لكن العلم يقول شيئا مختلفا ويؤكد أن العظام تتأثر بالبرد بطرق لا نتخيلها.

لماذا "نشعر بالبرد في عظامنا"؟.. العلم يفسر السبب
Gettyimages.ru

ومن المعروف أن جسم الإنسان مصمم للعمل بكفاءة عند درجة حرارة 37 درجة مئوية تقريبا.

لكن أطرافنا مثل اليدين والقدمين يمكن أن تكون أكثر برودة بما يصل إلى 6 درجات. وهناك عوامل متعددة تؤثر على شعورنا بالبرد، منها العمر والجنس والحالة الصحية. 

فكبار السن يشعرون بالبرد أكثر من الشباب، والنساء أكثر حساسية للبرد من الرجال.

والمفاجأة أن العظام نفسها لا تشعر بالبرد بالطريقة التي نشعر بها، فهي تفتقر إلى المستقبلات الحساسة لدرجة الحرارة الموجودة في الجلد. وهذا منطقي لأن العظام مدفونة تحت طبقات من العضلات والأنسجة والجلد. 

إذا، من أين يأتي هذا الإحساس العميق بالبرودة؟.

تكشف دراسة في علم التشريح أن العظام ليست معزولة تماما عن تأثيرات البرد، فهي تتأثر بالبرد بطرق غير مباشرة، من خلال الأنسجة المحيطة بها، وتغيرات الدورة الدموية، وحتى نقص فيتامين D في الشتاء.

فالغلاف الخارجي للعظم، المعروف باسم "السمحاق"، يحتوي على شبكة من الأعصاب التي تستشعر التغيرات في درجة الحرارة، خاصة البرودة. وهذه الأعصاب يمكنها إرسال إشارات تشبه إشارات الألم، والتي قد نفسرها نحن على أنها شعور بالبرد في العظام.

والأهم أن التعرض المطول للبرد لأسابيع يمكن أن يؤثر فعليا على صحة العظام، فيقلل طولها وسمكها وكثافتها المعدنية.

الأنسجة الأخرى هي المتضرر الأكبر

الأنسجة المحيطة بالعظام هي الأكثر تأثرا بتغيرات الطقس. فالسائل الزلالي الذي يزلق المفاصل يزداد كثافة في الطقس البارد، ما يجعل الحركة أكثر صعوبة وإزعاجا، خاصة لمن يعانون من التهاب المفاصل. كما أن الأوتار والأربطة تصبح أكثر تيبسا، ما يجعل العضلات تبذل جهدا أكبر لتحريك العظام ويقلل من نطاق الحركة.

وفي الوقت نفسه، يقل تدفق الدم إلى الأطراف، وهي آلية وقائية للحفاظ على حرارة الأعضاء الحيوية في الجسم. وهذا الانخفاض في تدفق الدم يزيد من انكماش الأنسجة ويزيد من الشعور بالتيبس.

دور الشمس وفيتامين D

هناك عامل آخر لا يقل أهمية، وهو ضوء الشمس. ففي الشتاء، خاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تصبح الأيام قصيرة والسماء رمادية. في لندن مثلا، متوسط سطوع الشمس في ديسمبر لا يتجاوز 3.4 ساعات فقط.

وقلة التعرض للشمس تعني نقصا في فيتامين D الضروري لصحة العظام. والأبحاث تشير إلى أن نقص هذا الفيتامين يزيد من حساسية الألم، خاصة آلام العضلات والعظام، كما يرتبط بزيادة القلق والاكتئاب اللذين يغيران بدورهما من تحمل الجسم لدرجات الحرارة.

والخلاصة أن مقولة "أشعر بالبرد في عظامي" ليست مجرد تعبير مجازي، بل هي وصف دقيق لتفاعلات معقدة تحدث في أجسامنا مع انخفاض درجات الحرارة.

والخبر السار هو أن هناك طرقا بسيطة للتعامل مع موجة البرد، بما في ذلك تناول سعرات حرارية إضافية، ما يمنح الجسم وقودا للتدفئة، وارتداء طبقات متعددة من الملابس التي تحجز الهواء الدافئ قرب الجسم، والحركة المستمرة تولد حرارة إضافية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار