Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
المستشفيات في مرمى النيران.. الصحة العالمية تكشف عن 200 هجوم إسرائيلي في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسل RT: مقتل 35 شخصا وجرح أكثر من 200 خلال 24 ساعة بالقصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تدعو إسرائيل وحزب الله لاحترام الهدنة في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت: ترامب هو الضامن لعدم قصف الضاحية وصفقة أمس تمهد لوقف شامل لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: ثبتنا معادلة ضاحية بيروت مقابل بلدات الشمال أما نشاط الجيش فمستمر بكل الأحوال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجلسة الرابعة: جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية جديدة بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تغيير تكتيكي في مواجهة مسيرات حزب الله في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يكشف تفاصيل مفاوضات الساعات الأخيرة بين الإدارة الأمريكية وحزب الله عبر نبيه بري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: مقتل 3 أشخاص بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق النبطية - الخردلي جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
أوشاكوف: سياسيون من 76 دولة حول العالم سيشاركون في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: لأول مرة منذ سنوات سيشارك وفد رسمي أمريكي في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين: منتدى بطرسبورغ منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المال والذكاء الاصطناعي والفوضى العالمية.. أبرز محاور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلن مشاركة 130 دولة في منتدى بطرسبورغ: التعاون السيادي بديل للعولمة المنهارة
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على عتبة مونديال 2026.. نهاية مفاجئة لتمثال ميسي الأشهر في الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تيك توك إلى "فيفا".. سبيد يقترب من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من "فيفا" للإصابات والحارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمة واحدة.. منتخب البرتغال يعلق على التحاق كريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تايم أوت" على الطريقة الأمريكية.. بوكيتينو يفاجئ الجميع خلال مباراة السنغال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تكشف نتائج الضربة المكثفة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إجلاء 4 جنود إسرائيليين جوا من لبنان إلى مستشفى حيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز مزدوج للرياضة النسائية الكورية الشمالية يحظى باهتمام الزعيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايوان تكشف النقاب عن كلاب آلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دب يتسلل إلى منطقة سكنية في اليابان ويصيب 4 أشخاص
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران
RT STORIES
"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذا يفشل البعض في تخسيس أوزانهم؟
يعتقد كثير من الناس الذين يعانون من الوزن الزائد أن من الصعب عليهم فقدان الوزن أكثر من أصدقائهم النحيفين.
وفي الواقع، قد يكون هذا صحيحا، حيث تشير الأدلة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لديهم تغيرات في دماغهم مما يجعل من الصعب عليهم معرفة متى لماذا يكونون ممتلئين.
وجاءت هذه النتائج من فحوصات الدماغ التي أجريت على 1351 شخصا، ووجدت أن أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة لديهم منطقة ما تحت المهاد أكبر.
وتعرف منطقة ما تحت المهاد بأنها منطقة رئيسية في الدماغ لها علاقة بتنظيم الشهية.
وتشير نتائج فحص التصوير بالرنين المغناطيسي إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن لديهم ثلاث مناطق متضخمة في منطقة ما تحت المهاد تشارك في التقاط الإشارات من القناة الهضمية لتقول "أنت ممتلئ، توقف عن الأكل".
وقد يمنع هذا التوسيع الإشارات من المرور بشكل صحيح - لذا فإن اتباع نظام غذائي أصعب حقا على الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
وقالت الدكتورة ستيفاني براون، التي قادت الدراسة من جامعة كامبريدج: "يساعدنا هذا البحث على فهم المزيد عن التغيرات في الدماغ التي تحدث للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو الذين يعانون من السمنة - قد تجعل أدمغتنا وبيولوجيتنا الأمر صعبا بالنسبة لتخفيف الوزن. وإذا كان ما نراه في الفئران هو الحال عند البشر، فإن تناول نظام غذائي غني بالدهون يمكن أن يؤدي إلى التهاب مركز التحكم في الشهية لدينا. بمرور الوقت، سيغير هذا من قدرتنا على معرفة متى نتناول ما يكفي من الطعام وكيف تعالج أجسامنا نسبة السكر في الدم، ما يؤدي بنا إلى زيادة الوزن".
وتشتهر الإشارات الهرمونية العديدة المرسلة من القناة الهضمية إلى الدماغ والتي تخبرنا عندما نشعر بالجوع والشبع بأنها مزاجية. فتعطل قلة النوم، على سبيل المثال، النظام وتجعلنا نشعر بالجوع أكثر مما ينبغي.
وقد تتعطل أيضا إشارات الهرمونات "الجائعة" و"الكاملة" بسبب وجود منطقة تحت المهاد أكبر.
"أقصر تمرين على الإطلاق".. 3 ثوان مع تكرار 3 مرات في الأسبوع لإنماء العضلات!
وتكشف دراسات الفئران أيضا أن زيادة الوزن تؤدي إلى تضخم منطقة ما تحت المهاد في المقام الأول - وقد حدث هذا بعد ثلاثة أيام فقط من اتباع نظام غذائي غني بالدهون.
وإذا كان هذا هو الحال أيضا عند البشر، فيمكن أن يكونوا محاصرين في حلقة مفرغة، حيث ينتهي الأمر بالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن مع منطقة تحت المهاد أكبر، ما يؤدي بهم إلى الإفراط في تناول الطعام، وما يؤدي إلى تغيير في منطقة ما تحت المهاد بشكل أكبر، وبالتالي يأكلون أكثر.
لكن الدراسة البشرية لم تظهر هذا بشكل مباشر، ما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
ويريد الباحثون معرفة ما إذا كانت التغيرات في منطقة ما تحت المهاد للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ناتجة عن نظامهم الغذائي الذي يحفز المواد الكيميائية المناعية التي تتراكم بعد ذلك عند الحاجز الذي يفصل الدماغ عن باقي الجسم.
ويمكن أن يتسبب هذا في تراكم الخلايا الدبقية في الدماغ مما يؤدي إلى التخلص من النفايات، وما قد يؤدي بعد ذلك إلى إتلاف الخلايا السليمة، فيجعل منطقة ما تحت المهاد أقل قدرة على استقبال إشارات "الجوع" و"التخمة" من الهرمونات في الأمعاء.
ونظرت الدراسة في حال الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، وقارنت أدمغة أولئك الذين يتمتعون بوزن صحي، أو بوزن زائد، أو بمؤشر لكتلة الجسم أعلى من 25، أو يتسمون بالسمنة مع مؤشر لكتلة الجسم فوق 30. فتبين أنه كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم، زاد حجم منطقة ما تحت المهاد.
وعادة ما يكون من الصعب جدا رؤية منطقة ما تحت المهاد، التي تكون بحجم حبة اللوز، باستخدام جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث أن أنسجة المخ التي تحتويها متشابهة جدا، لذلك لا يوجد الكثير من الضوء أو الظل في صورة مسح الدماغ.
لكن الباحثين استخدموا خوارزمية عالية التقنية تجعل الرؤية أوضح من خلال تحديد أنواع الخلايا المختلفة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات