مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

العلماء يكشفون سر ارتباط الحشيش بإثارة الشهية على المأكولات الخفيفة!

يعتقد علماء الأعصاب في جامعة ولاية واشنطن أنهم اكتشفوا سر تأثير الحشيش على شهية المستخدمين ودفعهم لتناول الوجبات الخفيفة.

العلماء يكشفون سر ارتباط الحشيش بإثارة الشهية على المأكولات الخفيفة!
صورة تعبيرية / grandriver / Gettyimages.ru

وأجروا أول تجربة من نوعها على الفئران، تبحث في كيفية تأثير القنب على النشاط في الوقت الحقيقي لمناطق الدماغ التي تتحكم في الشهية.

وتدعم النتائج وفرة من الحكايات والدراسات الصارمة على البشر، والتي تشير جميعها إلى أن تدخين أو تناول الحشيش يمكن أن يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام، ويجعلك تتوجه إلى مخزن المؤن أو الثلاجة في أي وقت من الأوقات.

ومع ذلك، في حين أن الحشيش الترفيهي يستخدم بشكل شائع لمعالجة مشاكل الشهية، مثل تلك الناجمة عن اضطرابات الأكل أو العلاج الكيميائي، فإن العلماء لا يعرفون إلا القليل عن الآليات الكامنة وراء هذا التأثير.

وفي السنوات الأخيرة، أشارت العديد من الدراسات إلى منطقة ما تحت المهاد كمجال اهتمام. ويقع هذا الجزء من الدماغ عميقا داخل العضو ويعمل كنوع من "مركز تنسيق التحكم" للجسم، ما يحافظ على توازن الهرمونات والجهاز العصبي.

وفي الجزء السفلي من منطقة ما تحت المهاد، قبل أن يتصل بغدة بحجم حبة البازلاء مسؤولة عن إنتاج الهرمونات (بما في ذلك تلك المرتبطة بالجوع)، توجد مجموعة من الخلايا العصبية تسمى النواة المقوسة، أو ARC. ويعتقد أن هذا الجزء من منطقة ما تحت المهاد ينظم سلوك التغذية والتمثيل الغذائي.

وفي السابق، استخدم الباحثون القوارض لإظهار أن التعرض للقنب يؤثر على التعبير الجيني في منطقة ARC.

والآن، قاموا بتقريب الصورة إلى أبعد من ذلك وشاهدوا نشاط مجموعة صغيرة من الخلايا العصبية في ARC التي تحتوي على مستقبلات القنب.

ومن المؤكد أنه عندما تعرضت الفئران للقنب المتبخر، تم تثبيط هذه الخلايا العصبية، التي تسمى الخلايا العصبية AgRP.

ويوضح عالم الأعصاب جون ديفيس: "عندما يتم إعطاء الحشيش للفئران، تنشط الخلايا العصبية التي عادة ما تكون غير نشطة. هناك شيء مهم يحدث في منطقة ما تحت المهاد بعد تدخين الحشيش".

وعلى وجه التحديد، وجد ديفيس وزملاؤه أن التعرض للقنب ينشط مستقبلات القنب من النوع الأول على الخلايا العصبية AgRP، وهذه المستقبلات تمنع الخلايا العصبية من تلقي رسائل "توقف" من الخلايا العصبية الأخرى.

وفي هذا الوضع، تم ربط الخلايا العصبية AgRP بزيادة التغذية بين فئران المختبر.

ولكن عندما قام العلماء بتثبيط هذه المجموعة من الخلايا العصبية، لم يعد التعرض للقنب يحفز جوع الحيوانات.

وتشير النتائج إلى أن هذه المجموعة الفرعية من الخلايا العصبية في منطقة ما تحت المهاد تلعب دورا مهما في تناول "الوجبات الخفيفة".

نشرت الدراسة في التقارير العلمية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟