مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة

تعد الطفولة مرحلة حاسمة في تشكيل صحة الإنسان الجسدية والنفسية على المدى الطويل، حيث تؤثر التجارب المبكرة بشكل مباشر على جودة الحياة في مراحل لاحقة.

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة
صورة تعبيرية / tomazl / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة تناولت هذا الموضوع بعمق، سعى الباحثون لفهم طبيعة هذه العلاقة ومدى تأثيرها على مختلف الجوانب الصحية والنفسية للبالغين.

واستندت الدراسة إلى بيانات نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية لعامي 2021 و2022، والتي شملت أكثر من 80 ألف مشارك بالغ في الولايات المتحدة.

وكشف فريق البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإساءة الجسدية أو الجنسية في طفولتهم يواجهون مخاطر صحية مضاعفة مقارنة بمن لم يتعرضوا لأي إساءة. وتشمل هذه المشكلات أمراضا مثل الذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والنوبات القلبية، إضافة إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والإعاقة، حتى بعد أخذ العوامل الاجتماعية والصحية الأخرى في الاعتبار.

وأظهرت الدراسة أن من تعرضوا للإساءة الجنسية فقط كانوا أكثر عرضة بنسبة 55% إلى 90% للإصابة بهذه المشكلات، بينما ارتفعت النسبة بين من تعرضوا للإساءة الجسدية فقط بمعدل يتراوح بين 20% و50%.

وأكدت شانون هولز، الباحثة في معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، أهمية هذه النتائج، قائلة: "لا يدرك الكثيرون التأثيرات الطويلة الأمد للصدمات المبكرة على الصحة في مراحل متقدمة من العمر. وتوضح دراستنا مدى الارتباط الوثيق بين التعرض للإساءة في الطفولة وبين مجموعة واسعة من المشكلات الصحية لاحقا".

وبحث الباحثون أيضا في دور وجود شخص بالغ داعم في حياة الطفل. ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة وكان لديهم شخص بالغ يشعرهم بالأمان كانوا أقل تأثرا صحيا بتلك التجارب في مرحلة البلوغ.

وأوضحت أندي ماكنيل، طالبة الدكتوراه في كلية فاكتور-إنوينتاش للعمل الاجتماعي، أن "العلاقات الداعمة تلعب دورا مهما في التخفيف من الآثار الصحية السلبية للإساءة، رغم الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآليات الدقيقة لهذا التأثير".

ولم يقتصر التأثير الإيجابي للعلاقات الداعمة على الأطفال الذين تعرضوا للإساءة فحسب، بل شمل أيضا من لم يتعرضوا لها. فقد وجدت الدراسة أن غياب شخص بالغ داعم في المنزل يزيد من احتمالات الإصابة بالمشكلات الصحية الجسدية بنسبة 20% إلى 40%، كما يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب في مرحلة البلوغ.

وأشارت إسمي فولر تومسون، مديرة معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، إلى أن "غياب بيئة آمنة ومستقرة في مرحلة الطفولة قد يكون له تأثير سلبي على الصحة لا يقل خطورة عن التعرض للإساءة الجسدية".

نشرت الدراسة في مجلة Child Maltreatment.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

لحظة بلحظة.. "هدنة المضيق" متماسكة بين طهران وواشنطن والحصار مستمر وسط مساع لصفقة تعيد تشكيل المشهد

قائد مقر "خاتم الأنبياء" لقائد الجيش الباكستاني: إيران مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء (فيديو)

"لا ثالث لهما".. وزير الدفاع الإسرائيلي يخيّر إيران بين أمرين

‏الجيش اللبناني: سجلنا عددا من الخروقات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة

قائمة روسية بمصانع مسيرات أوكرانية في أوروبا تشعل جدلا في ألمانيا

حزب الله اللبناني: تم إطلاعنا على إعلان وقف إطلاق نار قصير الأجل

"رويترز": المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون قلصوا طموحاتهم في التوصل إلى اتفاق سلام شامل

مراسلة RT: انقطاع الكهرباء غرب كرميئيل جراء رشقة صاروخية أطلقها حزب الله اللبناني

النواب الأمريكي يفشل في كبح جماح صلاحيات ترامب في شن حرب على إيران