مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

"قوى الثورة والمعارضة السورية" تجري ندوة في قطر "للنهوض بأدائها"

يجري "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ندوة في الدوحة "للنهوض أدائها" في مواجهة السلطات السورية التي تمكنت في السنوات الأخيرة من استعادة بعض نفوذها الدبلوماسي.

"قوى الثورة والمعارضة السورية" تجري ندوة في قطر "للنهوض بأدائها"

وتنعقد اجتماعات الندوة تحت عنوان "سوريا إلى أين؟" لمناقشة تطورات الملف السوري بمشاركة ممثلين عن مؤسسات "الائتلاف الوطني" والجاليات السورية ووسائل الإعلام إضافة إلى شخصيات مستقلة.

وأعلنت الندوة، في بيان، أنها تهدف "لتقييم الوضع في سوريا والنهوض بأداء المعارضة ومناقشة إخراج عملية الانتقال السياسي من حالة الاحتباس التي تعاني منها".

وتتضمن الندوة 8 جلسات حوارية على مدى يومين، يتم من خلالها البحث للوصول إلى الأهداف المذكورة.

ويترأس اللجنة التنظيمية للندوة رئيس الوزراء السوري الأسبق المنشق عن الحكومة في دمشق، رياض حجاب.

وقال حجاب خلال الندوة التي تستمر يومين: "نجتمع في هذه الندوة لتقييم عملنا، وتصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها خلال مسيرتنا الشاقة لتحقيق دولة ديموقراطية حرة موحدة، تقوم على أساس سيادة القانون وحق الجميع في التعبير".

واعتبر حجاب أن القول إن السلطات السورية الحالية بقيادة الرئيس، بشار الأسد، "انتصرت" هو "أبعد ما يكون عن الحقيقة"، منددا "بإعادة تعويم نظام فقد شرعيته".

وقال رئيس "الائتلاف الوطني"، سالم المسلط، لوكالة "فرانس برس"، إن من المهم "توجيه رسالة الى كل السوريين والاستماع إلى ما يريدونه ووضع خطة جديدة" على هذا الأساس.

وأشار الى أن معارضة موحدة من شأنها أن "توجه رسالة مهمة الى المبعوث الخاص للأمم المتحدة" إلى سوريا، غير بيدرسن، الذي رعى جولات تفاوض عدة بين طرفي المعارضة والسلطات السورية في جنيف.

وفشلت الجولة الأخيرة التي انعقدت في أكتوبر في تحقيق أي تقدم في الأزمة المتواصلة منذ العام 2011.

وفي الوقت الذي فشلت فيه المعارضة السورية في توحيد صفوفها بشكل ثابت، تمكنت السلطات في دمشق، بدعم عسكري من روسيا وإيران، من استعادة معظم الأراضي التي خسرتها في بداية الحرب المستمرة منذ العام 2011.

وبعد أن دعمت المعارضة وقاطعت السلطات في دمشق، عادت بعض الدول العربية، وبينها السعودية والإمارات، إلى طريق تطبيع علاقاتها مع الحكومة السورية.

المصدر: وسائل إعلام سورية معارضة + "فرانس برس"

التعليقات

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

مصدر عسكري إيراني: سنرد حتما على "جريمة الأمريكيين" الأخيرة.. ردنا سيكون "أضعافا مضاعفة"

الحرس الثوري الإيراني: الضربات الأمريكية تعزز إغلاق مضيق هرمز.. والرد بدأ بإسقاط مسيّرة MQ-9

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد (فيديو)

مصدر أمني إيراني يكشف لـ"RT" حقيقة الحركة البحرية الحالية عبر مضيق هرمز

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"