مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

رئيس الاستعلامات المصرية يكشف مصير حركة حماس.. ورسالته لها

أكد رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان أن حركة حماس جزء من الواقع السياسي الفلسطيني لا يمكن نفيه.

رئيس الاستعلامات المصرية يكشف مصير حركة حماس.. ورسالته لها

ودعا رئيس هيئة الاستعلامات المصرية حركة حماس إلى الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية والتي تعتبر الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني منذ 1964، بهدف توحيد الصف الفلسطيني، مشيرا إلى أن ملف سلاحها يعد نقطة حساسة.

وأوضح أن ملف سلاح حماس يعد من أكثر القضايا حساسية، إذ تسعى إسرائيل لنزع السلاح تماما فيما تصر الحركة على اعتباره حقا شرعيا، لافتا إلى أن هناك اقتراحا يتم تداوله يقضي بتجميد سلاح حماس خلال هدنة تمتد 10 سنوات بدلًا من نزعه، كحل وسط يحقق التهدئة ويتيح استقرارًا مؤقتًا يمهد لمرحلة جديدة من التفاوض والبناء السياسي في غزة.

وتحدث رشوان خلال مداخلة هاتفية له مع قناة "القاهرة الإخبارية" عن الدمار الهائل الذي شهده قطاع غزة خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى تدمير 75% من البنية التحتية وخسائر بشرية ومادية جعلت عودة الحياة الطبيعية شبه مستحيلة في المدى القصير، قائلا: "من يظن أن وقف إطلاق النار كافٍ لإعادة الأمور إلى ما قبل 7 أكتوبر لا يدرك حجم الكارثة.. غزة تعيش ارتباكا يوميا يجعل الحياة بالمعنى الكامل غائبة".

وأشاد رشوان بجهود مصر الدبلوماسية التي لم تتوقف منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، مشيرا إلى نجاح القاهرة في التوسط لهدنتين في نوفمبر 2023 ويناير 2025، وصولا إلى توقيع اتفاق شرم الشيخ، الذي وصفه بـ"نقلة نوعية" بفضل مشاركة أكثر من 30 زعيما عالميا وضمانات دولية من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.

وشدد على أن الاتفاق الذي يندرج ضمن خطة ترامب للسلام، تضمن بنودا غير مسبوقة مثل منع تهجير الفلسطينيين والتأكيد على حق العودة وإسناد إدارة غزة إلى هيئة مدنية، مما يمهد لتقرير المصير وتأسيس دولة فلسطينية.

وحذر رئيس هيئة الاستعلامات المصرية من محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل الانسحاب الكامل من غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من الإدارة.

واستبعد نسف الاتفاق بسبب قضية الرفات، مشيرا إلى استعداد الوسطاء (مصر، قطر، تركيا) لتقديم دعم فني لتسهيل تسليم الجثامين، لكنه شدد على ضرورة موافقة إسرائيل للسماح بدخول المعدات اللازمة.

وانتقد رشوان بشدة "ازدواجية إنسانية" في قضية تبادل رفات الشهداء، مشيرا إلى أن حماس مطالبة بتسليم 28 رفات جندي إسرائيلي بينما إسرائيل لن تسلم سوى 125 من أصل 400 جثمان فلسطيني.

وتساءل رشوان قائلا: "لماذا تثير قضية الرفات الإسرائيلي ضجة بينما يهمل تسليم رفات الفلسطينيين؟ هل أصبح الرفات يقاس بالقيمة؟"، مؤكدًا أن هذا السلوك يضرب القيم الإنسانية في جوهرها.


المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟