Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الاتحاد السعودي يبلغ رينارد بقرار إقالته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة إيطالية.. تراجع مقاعد الدوري الإيطالي في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل واسع بعد منع وفد فلسطين من حضور كونغرس "فيفا" في كندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في صيف الوداع.. 7 نجوم يقتربون من مغادرة ليفربول بعد محمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير فليك بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الخروج من دوري الأبطال.. مبابي يوجه رسالة خاصة إلى جماهير ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يصعد ضد "يويفا".. شكوى ثانية تشعل أزمة التحكيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستثناء وحيد.. الدوري السعودي يحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث على سكة قطار ينهي حياة نجم أرسنال وليفربول السابق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
روسيا تأمل بأن تتوصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبناني يزيل العلم الإسرائيلي عن قلعة شقيف جنوب البلاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول بيان لحزب الله اللبناني منذ وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. حملة اعتقالات نفذتها القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاعدة بليسيتسك الفضائية.. عملية الإطلاق الناجحة لمركبة "سويوز 2.1ب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مجلس الأمن الروسي يبحث مع سفراء دول عالمية تداعيات أزمة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية
RT STORIES
جنوب لبنان.. أعمال إعادة فتح جسر القاسمية بعد استهدافه من قبل غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
قادة الإرهاب وزيف عقيدتهم!
تتساقط يوما بعد يوم أقنعة التنظيمات المتطرفة التي نصبت نفسها "حامية للدين"، لتفضح زيف ادعاءاتها وبطولاتها الوهمية التي لم تستثن وسيلة إلا واستخدمتها لتلميع صورتها لدى أنصارها.
ابتداءا من "القاعدة" ووصولا إلى تنظيم "داعش"، رفعت هذه التنظيمات المتطرفة شعار الدين ولوحت براية "الإسلام" لتغطي ممارساتها الإجرامية، وتشرع مجازرها الوحشية التي ارتكبت بحق آلاف الأبرياء في شتى أنحاء العالم، سواء كانوا مسلمين أو من عقيدة أخرى.
فـ"التنظيم الأم" - "القاعدة" أو "داعش" هما وجهان لعملة "الإرهاب"، ولئن برزت بعض الفوارق بينهما لا سيما في عملية التجنيد واستغلال الموارد الحديثة، وهذا طبعا يعود، بحسب خبراء الجماعات المتطرفة، بشكل كبير إلى الفارق الزمني والتقني أثناء صعود كل منهما.
وعلى الرغم من هذه الفوارق بين التنظيمين، فهذا لا يخفي تطابقهما الإيديولوجي والصلات العميقة التي تجمعهما، وهذا ما كشفته صحيفة "تلغراف" البريطانية في تقريرها حول هذه التنظيمات.
راية دينية سترة لجرائم ضد الإنسانية
انكب الخبراء والمحللون منذ صعود "نجم" التنظيمات المتطرفة التي حظيت باهتمام ومتابعة إعلامية واسعة النطاق، جراء أعمالها الفظيعة واللاإنسانية، وبحسب آخر دراسة مسحية أعدها مركز الدراسات الدينية والجغرافيا السياسية، فإن أغلب المنتمين إلى هذه التنظيمات درسوا العلوم أكثر من دراستهم للشريعة الإسلامية.
واهتمت الدراسة المسحية بمعلومات متوفرة حول 100 من كبار قيادي التنظيمات المتطرفة خلال العقود الثلاثة الماضية، لتبرز أنهم لا يعرفوا إلا النزر القليل من خفايا الشريعة الإسلامية، رغم ادعائهم عكس ذلك، وتنصيب أنفسهم خلفاء على الأرض.
فبن لادن، زعيم تنظيم القاعدة سابقا، الذي انساق إليه الموالون من كل حدب وصوب من أجل نصرته في ما يسمى بـ"الجهاد"، درس في مدرسة علمانية، ثم درس الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة، ولم يحصل على درجة علمية رسمية في علوم الشريعة.
فبن لادن الذي احتضن آلاف المقاتلين بمعسكرات التدريب، تحت بوتقة الدين، لا يلم بخفايا الشريعة الإسلامية ومبادئها، لكنه أصبح في وقت مضى "حامي الدين والمسلمين" والوصي عليهم.
"عرابو الدين" .. بلا دين
سواء كانوا في القيادة، أو في الصفوف الخلفية، فإن عناصر هذه التنظيمات الحاضنة للتطرف سوغت الإسلام لتحقيق مصالحها الشخصية، وما يشاهد من خراب ووحشية، كلها مؤشرات تدعم هذه المواقف.
وبحسب الدراسة، فإن أكثر من 50% من عناصر داعش يعرفون الدين الإسلامي بشكل سطحي وبسيط، وتظهر أغلب التحليلات المهتمة بهذه الظاهرة أن التنظيم يسعى إلى تحريف معاني القرآن الكريم لصالح أعماله الإجرامية والبشعة، ومن هذا المنطلق وقع أكثر من 100 عالم مسلم في وقت سابق على رسالة تؤكد أن "داعش" يحرف معاني القرآن لما يخدم مصالحه، ويسيء للدين الإسلامي بشكل عام.
كما تبين الدراسة أن كثيرا من الملتحقين في داعش احترفوا سابقا مهنا بسيطة كالتجارة والأشغال الحرة بصفة عامة.
العلوم هي الأساس
ليست المرة الأولى التي يركز فيها الخبراء، على الخلفية العلمية لهؤلاء المقاتلين الذين ازدادت أعدادهم بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، لكن أغلب التقارير والدراسات تفيد بأن غالبيتهم تلقوا تعليما في مجال العلوم والهندسة والطب، والحاسوب.
فـ57% منهم درسوا مواد علمية، بينما 28% فقط درسوا الشريعة الإسلامية، ما يظهر مدى "الجهل الديني" لدى هؤلاء المجندين.
ووصفت التحليلات المستوى التعليمي لمقاتلي التنظيم بـ"الجيد"، وأظهرت أيضا أنه على الرغم من تدني المستوى التعليمي لعدد كبير من عناصر داعش، إلا أن هناك من يحمل شهادات جامعية عليا في مجالات علمية مختلفة.
داعش يستقطب "النجباء"
ربما يستغرب البعض، من تخلي البعض عن حياتهم العلمية والعملية السابقة، وارتمائهم في أتون "داعش"، وانسياقهم وراء المشروع الإرهابي للتنظيم، والأمثلة على هؤلاء كثيرة بعد أن أصبحوا نماذج سوقها داعش.
ومن ضمنهم، التونسي، سيف الدين الرزقي، منفذ هجوم سوسة الذي أودى بحياة 30 سائحا، فهذا الشاب الذي وصفته الحكومة التونسية بأنه "كان طالبا جيدا ومنضبطا لا يتغيب عن دروسه"، درس الماجستير في الهندسة الكهربائية، وهو نموذج لعنصر لا يملك خلفية دينية معمقة، وإنما ارتبط ببعض المجموعات المتشددة قبل 6 أشهر من تنفيذه عملية سوسة صيف عام 2015.
ومحمد اموازي، البريطاني، المعروف باسم "الجهادي جون" ذباح الرهائن في تنظيم "داعش، بدوره درس في جامعة "وستمنستر" واختص بعلم الحاسبات في العام 2009، لكنه نفذ أشهر إعدامات التنظيم التي عرفها التاريخ.
وليس من محض الصدفة، بأن ينضم ذوي الخلفيات العلمية، إلى مثل هذه التنظيمات المتشددة، ففي تقرير لمارتن روز، مستشار المجلس البريطاني في الشرق الآوسط وشمال أفريقيا، بعنوان "تحصين العقل"، يجمع روز مجموعة واسعة من الآراء التي تدعي أن تعليم العلوم يفشل في غرس التفكير النقدي لدى الطلبة، وصاغ روز مفهوم "العقلية الهندسية"، التي تجعل من طلاب العلوم فريسة سهلة لمجندي الإرهابيين.
فمسلحو تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من التنظيمات المتطرفة، رفعوا راية الدين لستر بشاعة أعمالهم، وتدثروا بسذاجة المنضوين تحت رايتهم، ليبسطوا "خلافة" البطش، ويهرقوا دماء الأبرياء لتروي قصص "مغول" هذا العصر.
المصدر: وكالات
التعليقات