Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: لندن تحرض دول أوروبا على الاستعداد لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تكشف نتائج الضربة المكثفة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا جراء هجوم مسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من الدوري السعودي بعد تلقيه عرضا من النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب برناردو سيلفا.. صراع شرس بين برشلونة وأتليتكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
المستشفيات في مرمى النيران.. الصحة العالمية تكشف عن 200 هجوم إسرائيلي في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسل RT: مقتل 35 شخصا وجرح أكثر من 200 خلال 24 ساعة بالقصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين تدعو إسرائيل وحزب الله لاحترام الهدنة في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت: ترامب هو الضامن لعدم قصف الضاحية وصفقة أمس تمهد لوقف شامل لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: ثبتنا معادلة ضاحية بيروت مقابل بلدات الشمال أما نشاط الجيش فمستمر بكل الأحوال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجلسة الرابعة: جولة مفاوضات لبنانية إسرائيلية جديدة بواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تغيير تكتيكي في مواجهة مسيرات حزب الله في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يكشف تفاصيل مفاوضات الساعات الأخيرة بين الإدارة الأمريكية وحزب الله عبر نبيه بري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: مقتل 3 أشخاص بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق النبطية - الخردلي جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
أوشاكوف: سياسيون من 76 دولة حول العالم سيشاركون في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: لأول مرة منذ سنوات سيشارك وفد رسمي أمريكي في منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين: منتدى بطرسبورغ منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المال والذكاء الاصطناعي والفوضى العالمية.. أبرز محاور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يعلن مشاركة 130 دولة في منتدى بطرسبورغ: التعاون السيادي بديل للعولمة المنهارة
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
أبرز 10 نجوم غائبين عن بطولة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على عتبة مونديال 2026.. نهاية مفاجئة لتمثال ميسي الأشهر في الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تيك توك إلى "فيفا".. سبيد يقترب من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من "فيفا" للإصابات والحارس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمة واحدة.. منتخب البرتغال يعلق على التحاق كريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تايم أوت" على الطريقة الأمريكية.. بوكيتينو يفاجئ الجميع خلال مباراة السنغال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
إجلاء 4 جنود إسرائيليين جوا من لبنان إلى مستشفى حيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز مزدوج للرياضة النسائية الكورية الشمالية يحظى باهتمام الزعيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايوان تكشف النقاب عن كلاب آلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دب يتسلل إلى منطقة سكنية في اليابان ويصيب 4 أشخاص
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل تستعد تركيا وروسيا للحرب في إدلب؟
ما هي أهداف أطراف النزاع في سوريا، وهل هم على استعداد لتغيير قواعد اللعبة على نحو جذري؟
بعد مغامرة اغتيال الجنرال قاسم سليماني، شابت بعض خصلات شعر الولايات المتحدة الأمريكية جراء خوض تجربة منع التصعيد غير المنضبط، وهو ما لم يكن الرئيس دونالد ترامب بحاجة إليه عشية الانتخابات الرئاسية. وفي ظل الوضع الراهن يفترض ألا ننتظر أي سياسات نشطة أو عدوانية في سوريا في العام المقبل من إدارة ترامب.
الأكراد، وبعد الخيانة الأولى من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، ثم العودة الجزئية لها كضامن لأمنهم، يشعرون بفقدان كبير للثقة والأمان، ويحاولون عدم القيام بأي خطوات غير ضرورية.
أما بلدان الخليج، فالأرجح أنها ستبحث عن طرق للحوار مع الأسد أكثر من محاولتهم الانخراط في الشأن السوري.
لقد وصل معظم اللاعبين في سوريا إلى الوضع الذي لا يرغب فيه أحد الأطراف بتغيير أي شيء في اللعبة، فقد تحمل أي تغييرات تكاليف ربما غير متناسبة وتهديدا بفقدان الإنجازات الراهنة.

تركيا والمقاتلون الإسلاميون يهاجمون الجيش السوري في إدلب
كذلك أضافت اتفاقيات أستانة وسوتشي تركيا إلى هذه البلدان، والتي ضمنت تعليقا مؤقتا لتوسيع مناطق سيطرة الرئيس الأسد، مقابل التزام أردوغان بمحاربة الإرهابيين، وعدد من التنازلات الأخرى في إدلب، ليصبح الهدف التركي الآن محاولة لخرق التزاماتها بغرض تحويل الوضع الراهن المؤقت إلى وضع مستقبلي دائم، وهو ما نجحت فيه تركيا في الأشهر الماضية.
أما الطرف الوحيد غير المهتم بالحفاظ على الوضع الراهن (وأعني الوضع الذي يتم فيه الإخلال باتفاقيات أستانة وسوتشي) فهو سوريا وحلفاؤها. فضلا عن أن الطرف السوري يرى ضرورة طرق الحديد وهو ساخن، خاصة بالنظر إلى الصعوبات الاقتصادية المتزايدة في إيران، والانهيار الاقتصادي في لبنان، والذي سيضرب حزب الله وسوريا نفسها.
والآن في إدلب، يتم حلّ قضية قدرة سوريا على كسر الوضع الراهن، أو قدرة تركيا في الحفاظ عليه. علما بأن أي تغيير، عمليا، مفيد لسوريا، وليس مفيدا لتركيا.
فما هي سيناريوهات التصعيد؟
بشكل عام، تبدو القوات التركية قادرة على وقف الهجوم السوري، لكنها لن تكون قادرة على الحفاظ على الوضع الراهن، ذلك أن الوجود الشامل للأتراك في سوريا يغير قواعد اللعبة بأكملها، وسوف يفضي في المستقبل إلى جولة جديدة من المفاوضات، التي ستلقي بالكرة من جديد في ملعب الرئيس بوتين، الذي سيكون بإمكانه إثارة قضية مدى التزام تركيا بتعهداتها مقابل إنهاء الضغط السوري على إدلب.
كذلك فإن الغزو التركي يزيل أي قيود على تصرفات بشار الأسد وحلفائه ضد المسلحين الواقعين تحت سيطرة تركيا، بينما لن تستطيع تركيا حمايتهم من هجمات الطائرات والمدفعية الروسية والسورية من دون حرب واسعة النطاق، لا تستطيعها ولا تسعى إليها تركيا. علاوة على ذلك، فمن المرجح أن يتكبد الجيش التركي خسائر أكبر إذا ما وسّع وجوده في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون، وبدعم من عملياتهم العسكرية.
الناتو لن يأتي لمساعدة أردوغان في سوريا
كذلك تحمل المشاركة الواسعة لتركيا في إدلب تكاليف واضحة فيما يتعلق بحساسية ومعارضة معظم الدول العربية وعدد من الدول الغربية. ورجب طيب أردوغان اليوم يحظى بأعداء كثيرين، وليس لديه أصدقاء في العالم، وأصبح الشريك الرئيسي الوحيد الذي على استعداد للحديث معه على قدم المساواة هو الرئيس بوتين.
من الواضح أن أردوغان يقوم بسيناريو "التصعيد من أجل التهدئة"، لكن هل يقنع بوتين بقدرته على المضي قدما حتى النهاية وإجباره على التعامل معه على أسس جديدة؟ وهل يتعين على روسيا التعامل معه بصرف النظر عن مدى جدية نواياه؟
من غير المرجح أن تؤدي التوترات في إدلب إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق بين تركيا وسوريا، وتدهور العلاقات الروسية التركية إلى الحد الذي كانت عليه هذه العلاقات عقب إسقاط الطائرة الروسية. ومع ذلك، فمن الواضح أن نقاط الألم التركية لن تبقى في الظل، وإن حظيت باهتمام متواضع في العلن.
إن أهمية تركيا بالنسبة لروسيا كبيرة بما فيه الكفاية، على الرغم من انخفاضها بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. فقد أطلق "السيل التركي" مؤخرا، إلا أن تركيا خفضت من استيرادها للغاز الروسي لعام 2019 بشكل كبير. كذلك أجبر تأخير تنفيذ خط "السيل الشمالي-2" روسيا على تمديد اتفاقها مع أوكرانيا بشان نقل الغاز الروسي إلى أوروبا لخمس سنوات، بشروط مواتية تماما لأوكرانيا، وهو ما يقلل من أهمية "السيل التركي" كمصدر للدخل بالنسبة لروسيا. وفي نهاية العام سوف يتم الانتهاء من "السيل الشمالي-2"، وهو ما سيقلل من دور تركيا كممر لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا. على الجانب الآخر فإن صفقة إس-400 قد نفذت فعليا، ومن غير المرجح أن يكون هناك اختراقات جديدة هامة في مجال السلاح الروسي لتركيا.
في الوقت نفسه، فمن غير المرجح أن تلقى مطالبات تركيا غير المبررة بحقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط دعما من روسيا، وكلما اتسمت تصرفات الرئيس أردوغان بالعدوانية، انخفض التفهم الذي يمكن أن يلقاه في موسكو، التي لا ينتظر أن تكون سعيدة بظهور منافس جديد لها.
إن العلاقات الحالية بين روسيا وتركيا، هي أكبر دليل على غروب شمس الولايات المتحدة الأمريكية كشرطي العالم، وعودة العالم إلى نموذج أواخر القرن التاسع عشر، عندما كانت القوى الأوروبية في حالة مواجهة مستمرة، غالبا ما كانت عسكرية، إلا أن المفاوضات كانت هي الأخرى مستمرة بصرف النظر عن استمرار المواجهات العسكرية، التي كانت تستخدم لا بهدف إلحاق الهزيمة بالعدو، بقدر ما كانت بهدف تعزيز موقف الدبلوماسيين في أي من تلك البلدان.

هل تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة النووية ضد إيران؟
مجازا، لا يبدو الموقف مثل لوحة شطرنج كبرى للحرب الباردة، كما وصفه مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، زبغنيو بريجنسكي، ولكنه يبدو كعشرات من لوحات الشطرنج المتناثرة لأدوار متوازية. وبالنسبة لكل من روسيا وتركيا، فإن رقعة الشطرنج السورية ليست اللوحة الرئيسية في السياسة الخارجية للبلدين، وهي أكثر هامشية بالنسبة لروسيا منها بالنسبة لتركيا. لذلك فإني أعتقد أن بوتين لن يسعى بحماس لإنقاذ الرئيس التركي من أن "يلدغ من الجحر مرتين"، وسيتركه فريسة "اللدغ" أكبر عدد من المرات. بوتين يدرك نقاط الضعف التركية، لكن ليس من أهدافه تدمير "الصديق" التركي، ولا حتى إلحاق الهزيمة به. فالموقف التقليدي الروسي ينبع من منطق أن السلام الدائم ينطلق دائما من مراعاة مصالح جميع أطراف الأزمة، إلا أن تركيا لا تشارك روسيا هذا الفهم، ولذلك أعتقد أن هدف موسكو إنما يتلخص في مساعدة أنقرة على الوصول إلى هذه الفكرة. لكن ذلك ربما يستغرق بعض الوقت.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات