Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"سي بي إس نيوز": برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران لحلفائها الإقليميين لا يناقشان حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن تفكيك خلايا تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن فتح جزء من مجالها الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس السلطة القضائية الإيرانية: ارتكب العدو جميع أنواع الجرائم الحربية ويجب ملاحقته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإيرانية: إذا استخدم العدو الخداع في الدبلوماسية فسنحسم الأمر في ميدان القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: أولى السفن تعبر مضيق هرمز بعد إعلان إيران عن إعادة فتحه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستعد لحفلة صاخبة في البيت الأبيض!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهددا باستئناف الهجمات.. ترامب: سنستحوذ على اليورانيوم الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر إيرانية لـCNN: واشنطن وطهران تستأنفان المفاوضات الاثنين في إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
تطورات جديدة في ملف تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة قديمة لمحمد صلاح تثير جدلا واسعا وتكتسح الإنترنت (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يثير الجدل ويوجه صدمة قوية لريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الوقت المناسب.. النصر السعودي يفاجئ مدربه البرتغالي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رينارد بعد إقالته من تدريب المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجعة ليفربول تشن هجوما لاذعا على سلوت وتوجه رسالة نارية إلى محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
إسرائيل تخطط لفرض "الخط الأصفر" لمنع عودة سكان 55 قرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة في لبنان تدخل يومها الثاني على وقع الخروقات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: قتيل في استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية جنوب لبنان في خرق لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن.. يكفي يعني يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: المهمة في لبنان لم تنته وحزب الله اليوم ليس إلا ظلا لما كان عليه في أيام نصر الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني: المفاوضات لا تعني التفريط بالحق ومستعد لتحمل مسؤولية هذه الخيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ترامب صدم نتنياهو بمنشور حظر الغارات الجوية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يدعو إلى تعبئة المتقاعدين العسكريين والشرطة والمجندين الاحتياط إلى الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
سيرغي لافروف يكتب عن شارل ديغول في الذكرى 130 لمولده
كتب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مقالا نشر اليوم في مجلة "النشرة السياسية والبرلمانية" الفرنسية بمناسبة احتفال فرنسا بمرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.
يحتفل الفرنسيون هذا العام بذكرى هامة في تاريخهم، وهي مرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.
محمد بن زايد: اتفقنا مع ماكرون على دعم مبادرة مصر حول ليبيا
يرتبط اسم الجنرال ديغول في وجدان الشعب الروسي ارتباطا وثيقا بانتصارنا المشترك في الحرب العالمية الثانية، الذي نحتفل هذا العام بذكراه الخامسة والسبعين. لقد وجّه ديغول نداءه إلى الشعب الفرنسي في يونيو من عام 1940 للمشاركة في النضال ضد الفاشية، من أجل تحرير واستقلال البلاد. وقال وقتها "إن شعلة المقاومة الفرنسية لا يجب أن تخمد، ولن تخمد"، حيث يعود الكثير من الفضل له، للمشاركة الفعالة لفرنسا في التحالف المناهض لهتلر.
كان ديغول هو من بدأ في يوليو عام 1941 بتعاون "فرنسا الحرة" مع الاتحاد السوفيتي تحت راية النضال ضد العدو المشترك. وكانت موسكو بدورها أول من اعترف باللجنة الوطنية لفرنسا الحرة، التي أنشأها ديغول في المنفى، وأقامت معها علاقات رسمية.
إننا نعتزّ بذكرى أخوة السلاح السوفيتية الفرنسية، وبالعمل البطولي الذي قام به طيارو سرب نورماندي-نيمن، الذين حاربوا بنجاح على متن الطائرات السوفيتية ضد النازيين على "الجبهة الشرقية". ونحن نقدّر أن فرنسا تكرّم ذكرى مواطنينا الذين انضموا إلى صفوف المقاومة في الحرب العالمية الثانية.
لطالما كان ديغول مناصرا قويا لبناء علاقات احترام متبادل بين بلدينا. وفي عام 1944، قام برحلة طويلة إلى الاتحاد السوفيتي عبر طهران وباكو. وتحققت آمال الجنرال في الحصول على دعم الاتحاد السوفيتي بإبرام التحالف السوفيتي الفرنسي للتعاون المتبادل لمدة 20 عاما، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني آنذاك، أنطوني إيدن، هذه الوثيقة التاريخية بقوله: "إن استعادة الصداقة الروسية الفرنسية هي في الواقع استعادة العظمة الوطنية لفرنسا وروسيا، التي تعود تحت مظلة سياسة الدول". كذلك قدّرت القيادة السوفيتية دور ديغول البارز فيما يشبه التنبؤ بالمستقبل: "لابد من إجهاض أي محاولات لتدمير التحالف الجديد من أجل الأجيال القادمة". على الرغم من ذلك، لم تتحقق كل إمكانيات التحالف، عقب استقالة شارل ديغول واندلاع الحرب الباردة.
وحينما عاد الجنرال إلى المشهد السياسي الفرنسي عام 1958، واصل مساره نحو تعزيز العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، حيث رأى في تطوير العلاقات الثنائية ليس ضمانا لرفاه الشعبين الفرنسي والروسي فحسب، وإنما عاملا شديد الأهمية في الحد من التوتر الدولي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

أسهم أوروبا تغلق مرتفعة في ختام أسبوع حافل بالخسائر
لقد طرح شارل ديغول مفهوم أوروبا الكبرى السلمية من المحيط الأطلسي إلى جبال الأورال، دون تقسيمات الخطوط ومواجهات الكتل. وفي عام 1966، قام الجنرال بزيارة تاريخية للاتحاد السوفيتي، وهي التي أعطت دفعة قوية للتعاون الثنائي في جميع المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة والفضاء. وخلال رحلته تلك، تحدث كثيرا عن أهمية التناغم والتعاون "في جميع أنحاء القارة الأوروبية، حتى تضمن أمنها". وكان من بين أحلامه أن "تتحد القارة القديمة، وتنهي انقسامها ليعود لها دورها في ضمان التوازن والتقدم والسلام في جميع أنحاء العالم".
لقد كانت هناك، دون مبالغة، فرصة تاريخية لتطبيق هذه الأحلام النبيلة، نهاية الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، عقب انتهاء المواجهة بين القطبين. وبذلت روسيا قصارى جهدها لضمان مضي أوروبا، التي خرجت من حربين عالميتين ثم حرب باردة، قدما نحو طريق الازدهار، وشراكة المصالح المتبادلة، والتنمية المستدامة، لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. ولطالما دعت موسكو إلى تعزيز الدور الموحِّد للمؤسسات الأوربية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE على سبيل المثال. وكانت روسيا تحديدا هي من اقترحت إبرام معاهدة للأمن الأوروبي، والبدء للعمل معا لخلق مساحة مشتركة للسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي والإنساني الواسع من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ.
ولكن المجتمع الغربي، مع الأسف، كان أكثر ميلا لمن منحوا أنفسهم حق الحكم على مصير البشرية، ورجحت كفة الاختيار قصير النظر لصالح المركزية القومية، والألعاب الجيوسياسية الصفرية ومنطق "القائد والتابع". يكفي التذكير بقصف يوغوسلافيا، وتمدد حلف شمال الأطلسي نحو الشرق، خلافا للالتزامات التي تم التعهّد بها من قبل للقيادة السوفيتية، ودعم بعض العواصم الأوروبية للانقلاب المسلّح غير الدستوري في أوكرانيا، وما تلاه من العقوبات أحادية الجانب ضد بلادنا.
فما الذي وصلنا إليه نتيجة لذلك؟ يواجه اليورو أطلسي أزمة ثقة طاحنة. لم يتم بناء أوروبا الموحدة بشكل حقيقي. لا زالت الإمكانيات الضخمة للتفاعل ما بين روسيا والاتحاد الأوروبي، خاملة على أرض الواقع. وتعاني أوساط الأعمال الأوروبية، ومن بينها الفرنسية، من خسائر. إنّي على يقين أن السيناريو الراهن هو أبعد ما يكون عما كان يفكر فيه شارل ديغول، فقد كان على دراية جيدة بالنتائج العكسية ومنعدمة الأفق لـ "أوروبا بدون روسيا".
فرنسا: القرار الأمريكي هجوم على المحكمة الجنائية الدولية وعلى أطراف نظام روما الأساسي
في الوقت نفسه، نحن مقتنعون بأن إمكانية تشكيل هيكل للسلام والاستقرار في قارتنا المشتركة لا زالت متاحة. ففي ظل الظروف الحالية، لا شك أن الطريقة الأكثر فعالية لحل هذه القضايا هي إضافة إمكانات مشاريع التكامل المختلفة، التي يتم تنفيذها على المساحات الأوراسية الشاسعة، من لشبونة إلى جاكرتا. وهذا ما تهدف إليه المبادرة الشهيرة للرئيس، فلاديمير بوتين، بإنشاء شراكة أوراسية كبرى، وهي عبارة عن محور استثماري واسع النطاق، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الدول بلا استثناء، وبصرف النظر عن انتماء الدول إلى أحلاف أخرى متعددة الأطراف. لقد بدأ بالفعل تطبيق هذه المبادرة من خلال الجمع ما بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والمبادرة الصينية "حزام واحد، طريق واحد". أعتقد أن شركاءنا الأوروبيين سوف يستفيدون كثيرا إذا ما انضموا إلى تلك الجهود المشتركة، فمثل هذا العمل المشترك، لن يؤدي فحسب إلى زيادة القدرة التنافسية لاقتصاداتنا، وإنما أيضا سيضع الأساس لنظام أمني قاري موحد ومتساو.
إن واقع العلاقات الدولية الراهنة، التي تتميز بتشكيل مستمر لهياكل جديدة أكثر عدلا وديمقراطية وتعددية قطبية للنظام العالمي، تتطلب رؤية استراتيجية بالتوازي مع التخلي عن فلسفة الهيمنة والسيطرة، وعن "الحواجز الصحية" و"الستائر الحديدية". يحتاج البيت الأوروبي الشامل لإعادة بناء جادة، إذا ما أردنا لمواطنينا الحياة في سلام ورخاء، وألا يعتمد أمنهم على منظومات جيوسياسية مثيرة للشكوك تفرض عليهم مما وراء المحيط.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات