مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي تشيبوتاريوف، في "أرغومينتي إي فاكتي"، حول إمكانية الاتفاق على مقايضة بين أفغانستان وروسيا.

النفط مقابل الأحجار الكريمة. ما حاجتنا إلى أفغانستان؟

وجاء في المقال: تريد أفغانستان النفط والحبوب والنفط الروسي. فقد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية عن خطة لشراء ما لا يقل عن مليون برميل من النفط الروسي، وكمية غير محددة من الغاز، وكذلك الحبوب وزيت عباد الشمس. في المقابل، عرض ممثل أفغانستان نور الدين عزيزي توفير "ما تحتاجه روسيا".

أفغانستان، تفتقر إلى الغذاء والوقود. وفيما تساعد تركيا والهند والأمم المتحدة أفغانستان بنشاط في إمدادات الغذاء، فلأسباب مختلفة، لا إيران ولا دول الخليج العربي ولا المملكة العربية السعودية ترسل البنزين وحتى النفط الخام إلى هناك. تركمانستان المجاورة مستعدة للمساعدة، لكن الاتفاقات ما زالت حتى الآن على الورق. لذلك، فاجأ طلب "مليون برميل نفط" الخبراء: هذه الكمية تكفي البلاد لمدة أسبوع لا أكثر.

وبالنسبة لدفع ثمن الصادرات الروسية، فإن أفغانستان اليوم بلد فقير.

لذا اقترح عزيزي المقايضة. صادرات أفغانستان الرئيسية اليوم، بالإضافة إلى الهيروين، هي الغاز الطبيعي والفواكه المجففة والمنتجات الزراعية الأخرى والسجاد الرائع والصوف والقطن. لكن لدينا ما يكفي من الغاز والمنتجات الزراعية، وما السجاد إلا سلعة فردية، أما الصوف والقطن فروسيا ليست بغنى عنهما. ومع ذلك، فبالكاد يكفي كل الصوف الأفغاني لدفع ثمن الإمدادات الروسية المطلوبة لأفغانستان.

لكن من شأن الامتيازات لتطوير استخراج الثروات الباطنية أن تغطي كلفة الإمدادات الروسية المفترضة. يوجد في أفغانستان العديد من مكامن الأحجار الكريمة والغاز والنحاس والمرمر والليثيوم واليورانيوم..

وسوف يساعد خط سكة الحديد العابر لأفغانستان، الذي يبدو أنه قد تم الاتفاق على بنائه، أخيرا، هذا الصيف في طشقند، على تسهيل تنمية الموارد الطبيعية أكثر. فكرة خط سكة الحديد العابر لأفغانستان يجري الترويج لها بنشاط من قبل أوزبكستان، لأنها بالضبط البلد الذي يحتاج إلى الوصول إلى البحر، إلى موانئ باكستان. وقد اتضح أن سكة الحديد المزمع بناؤها طريق بديلة وموازية للممر الإيراني "شمال- جنوب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

مسؤول استخباراتي أمريكي: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ