مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟

يبدو أن نتنياهو حصل على تنازلات كبرى ليوافق على خطة ترامب، فهل ستكون الخطة مربحة لجميع الأطراف؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست

صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟
صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟ / RT

تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره "صفقة القرن" عندما ترشح للرئاسة في عام 2016. ولا يزال هذا السلام بعيد المنال، لكن ترامب وضع أساساً قوياً له من خلال خطته يوم الاثنين لإنهاء الحرب الكابوسية في غزة وبدء الانتقال إلى "اليوم التالي" بشكل مستقر هناك.

ستخفف "غزة الجديدة" التي أعلنها ترامب من معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين مزقتهم الحرب، وستضع حداً للمعاناة التي تحملتها إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

إن مباني غزة في معظمها أنقاض وأرضها غارقة في الدماء. ويعيش المدنيون الفلسطينيون في جوع وخوف، وكذلك الرهائن الإسرائيليون. وحان وقت انتهاء القتال.

يبالغ ترامب عادة في أهمية أفعاله، ولكن ليس هنا؛ إذ أن "مجلس السلام" الذي أنشأه للإشراف على الانتقال السياسي في غزة قد يُغير قواعد اللعبة. وتحدث ترامب بضمير الغائب مُقدّماً نفسه رئيساً للمجلس، ولكن إذا نجحت هذه الخطة، فسيكون قد اكتسب قدراً من ثقته بأفعاله.

ولا يزال على حماس الموافقة على خطة وقف إطلاق النار، التي تُعدّ استسلاماً غير مشروط وخسارة دائمة لقوتها العسكرية والسياسية في غزة. وفي الواقع ستُصادق الخطة على "النصر الكامل" الذي يسعى إليه نتنياهو، مع إنقاذ الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين ما زالوا على قيد الحياة. وقال نتنياهو إن الاتفاق "يحقق أهداف حربنا".

يبدو أن نتنياهو قد حصل على بعض التنازلات الكبرى. حيث لن يكون للسلطة الفلسطينية، التي يبغضها نتنياهو، دور مباشر في إدارة غزة بعد الحرب حتى يتم "إصلاحها" بالكامل. وستحتل القوات الإسرائيلية منطقة عازلة في غزة إلى أجل غير مسمى. وتبدو المملكة العربية السعودية مستعدة لتأييد الاتفاق، رغم أنه لا يتضمن أي وعد صريح بمسار يؤدي إلى دولة فلسطينية، وهو ما قاله القادة السعوديون إنه شرط لدعمهم. ومن غير الواضح ما إذا كان التطبيع الرسمي بين إسرائيل والسعودية سيتبع ذلك.

رغم أن الرئيس ترامب يركز على الخطابة أكثر من التفاصيل إلا أن إعلان البيت الأبيض يوم الاثنين كان مصحوباً هذه المرة بإطار عمل واضح يعده فريق ترامب مع حلفائه العرب. ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، سيُشرف مجلس السلام على "إدارة انتقالية مؤقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية" تُدير الخدمات العامة والبلديات. وستتولى قوة دولية لتحقيق الاستقرار تدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية جديدة.

وهناك التزامات حقيقية وراء هذا الهيكل التنظيمي. فقد أخبرني مسؤولان عربيان رفيعا المستوى يوم الجمعة أنه تم اختيار قائمة قصيرة من "التكنوقراط" الفلسطينيين لعضوية اللجنة الحاكمة. وتطوعت 6 دول - منها إيطاليا وإندونيسيا وأذربيجان - بتقديم قوات لقوة الاستقرار. وستضم مجموعة إشراف عربية غير رسمية مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد التزمت كل دولة على حدة بالإشراف على جوانب مختلفة من الإصلاح الفلسطيني، مثل التعليم والمالية. 

تفتقر إدارة ترامب إلى الخبرة التقنية، بعد أن طردت معظم الخبراء من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية. لكنها حظيت بمساعدة اثنين من المواطنين الطموحين ذوي العلاقات التجارية الواسعة مع الفلسطينيين والعرب: جاريد كوشنر، صهر ترامب ومهندس اتفاقيات إبراهيم، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي جعل السلام الإسرائيلي الفلسطيني محور جهوده للتعافي من نهاية ولايته الكارثية. وقد ينتهي الأمر بترامب رئيساً لمجلس السلام، لكن من المرجح أن يكون بلير هو الرئيس التنفيذي.

إن أهداف غزة الجديدة هي تسريح حماس طوعياً ونزع سلاحها، مدعوماً بعرض عفو لمن "يلتزمون بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم" و"ممر آمن" للأعضاء الراغبين في مغادرة غزة. ووافق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على خروج مماثل عندما غادر بيروت بعد الغزو الإسرائيلي عام 1982. لكن ذلك كان مقدمة لسنوات من القتال المستمر من قبل إسرائيل في لبنان وتهديد جديد هناك يتمثل في حزب الله. وغالباً ما تكون اتفاقيات السلام سراباً في هذه المنطقة.

يرى المتشائمون أن خطة ترامب، رغم الأمل الذي توحي به، تفتقر إلى الأدوات العملية اللازمة لغزة المُدمّرة وشعبها الفلسطيني المُحطّم والمليئ بالمرارة. لكن ترامب تخلى على الأقل عن أفكاره الأولية بشأن التهجير القسري لفلسطينيي غزة. وجاء في ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض: "سنشجّع الناس على البقاء ونتيح لهم فرصة بناء غزة أفضل".

وقد أشاد ترامب، عن حق، بقطر كوسيط رئيسي في المفاوضات، ورتّب ما يشبه اعتذاراً إسرائيلياً عن هجومها على مسؤولي حماس في الدوحة هذا الشهر، في مكالمة ثلاثية يوم الاثنين مع نتنياهو ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

كما ساعد مسؤولون قطريون، بقيادة مستشارين غير مرئيين، ترامب في التوسط في اتفاقيات السلام منذ اليوم الأول لرئاسته. وكذلك فعل رئيس الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، الذي حافظ على قناة اتصال سرية مع إسرائيل لاستكشاف قضايا "اليوم التالي" مع حكومة نتنياهو خلال العام الماضي.

في الواقع طالت معاناة أهل غزة. وأنا أتذكر وقوفي على المشارف الجنوبية لمدينة غزة في نوفمبر 2023، أشاهد اللاجئين الفلسطينيين يفرون جنوباً. وامتد طابور من الغزيين بخطوات ثقيلة حاملين أكياساً من الأمتعة، ويدفعون أفراد عائلاتهم الضعفاء على الكراسي المتحركة والأسرّة. وتحرك هذا الركب البائس من الإنسانية جنوباً نحو رفح، ليشهد ما يقرب من عامين آخرين من الفوضى والموت.

وكان مشهداً مؤلماً، حتى للضابط الإسرائيلي الذي رافقني إلى منطقة الحرب، والذي قال وهو يهز رأسه: "ليس لدينا خيار". وهذا الشعور بانعدام المخرج هو ما شكّل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى 45 عاماً وأنا أشاهد رعباً تلو الآخر في هذه المنطقة.

بدا أن باب التغيير قد انفتح قليلاً يوم الاثنين. ولا يسعنا إلا أن نأمل وندعو الله أن يواصل ترامب وتحالفه الجديد من الحلفاء العرب والإسرائيليين مساعيهم.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

ميرتس وماكرون يفتحان الباب أمام "عقيدة نووية" أوروبية جديدة

تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل

إيران تحذر من عواقب استهداف البنى التحتية على استقرار المنطقة وأمن الخليج