Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مهرجان الأهداف.. إنجلترا تفوز ببرونزية مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جنون" مونديال 2026.. ميسي يعلق على صورته مع لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فقدت آخر شيء ثمين".. تعاطف كبير مع فيديو للأسطورة كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو طريف.. طقوس بيروفية "شامان" لدعم الأرجنتين!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجابة ممتعة.. من سيشجع ترامب في نهائي مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينتقد خطة مدرب منتخب إنجلترا.. وتوخيل يرد بـ"سخرية" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط واحد يجعل حارس منتخب مصر مصطفى شوبير أبرز المرشحين للانضمام لأستون فيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق كندا تهدد نهائي مونديال 2026.. وترامب يهدد كندا والفيفا يحسم الجدل حول الموعد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا وإنجلترا في تحد صعب للحصول على المركز الثالث في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدة لامين جمال تكشف عن رد فعلها حال تتويجه مع المنتخب الإسباني بكأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف البيت الأبيض من معاقبة الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يصافح ترامب؟ بورخا إيغليسياس يكشف موقفه قبل نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب زيارة لإيران.. بطل مونديال 2010 يستنجد بترامب قبل نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي قبل النهائي: كأس العالم 2022 كانت نهاية اللعبة بالنسبة لي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 ألف مشجع أرجنتيني يغزون نيويورك قبل نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي قبل نهائي المونديال: "مواجهة لامين جمال أمر جنوني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن مقترحا جديدا لتنظيم كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ39 آخر نبضات المونديال.. البرونزية أولا ثم نهائي الحلم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشعل الجدل في احتفال مونديال 2026: ميسي حسم المباراة في لحظة.. ورونالدو "رجل عظيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى نهائي.. أموال طائلة تتنظر إسبانيا والأرجنتين طرفي نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بانتظار موافقة مارينا فيراري.. أزمة قانونية متعلقة بالراتب تعرقل تعيين زيدان مدربا لفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة "الترضية" في مونديال 2026.. ريان شرقي يوجه رسالة مؤثرة لجماهير فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي موجه للأمة..
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: تضحيات قتلانا في الأردن "تزيد عزمنا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تعلن وقف التزاماتها بمذكرة التفاهم مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت: إصابات وخسائر مادية جسيمة بعد هجوم إيراني على موقع نفطي حيوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طيران الكويت تؤجل رحلاتها على خلفية التصعيد الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تتهم مجلس الأمن بالتقاعس عن مواجهة الجرائم الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامئني يكشف موعد دخول مرحلة "الهجوم والتدمير الكامل": ستصبح قواعد وجنود أمريكا هدفا للملاحقة
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصرع مدنيين وإصابة ثالث جراء هجمات مسيرات أوكرانية على دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 123 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف: قوات "زاباد" تتقدم على جبهة واسعة في دونيتسك وتقترب من كراماتورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن حصيلة خسائر قوات كييف خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 37 بهجوم مسيرات أوكرانية في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي.. اعتقال عميلتين لاستخبارات كييف في القرم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": الضربات الروسية عطّلت صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إصابة نحو 50 مدنيا في هجمات أوكرانية وتدمير 379 مسيرة الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني يكشف عن ترحيل قسري للرجال الأوكرانيين من أوروبا لرفد جبهات القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تستهدف سفن شحن في ميناء نيكولايف الأوكراني أثناء تفريغها إمدادات لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسير أوكراني يروي تفاصيل انهيار مأواه في كونستانتينوفكا وتخلي القيادة عنه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جرائم العقيد جيكوفيتش
RT STORIES
خدعة بصرية في مقبرة إسلامية بطلها ضابط استخبارات أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعاون مع الموساد ودخل المسجد.. من سلسلة اعترافات خطيرة لضابط استخبارات أوكراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أعيش العملية التي أخطط لها ".. "باستور" يفضح تورط كييف في عمليات إرهابية في أوروبا وروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرفة تعذيب في قبو منزله.. قناة RT تكشف تفاصيل صادمة عن عقيد أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاحيات مالية غير محدودة لتنفيذ مهام إرهابية.. باستور الأوكراني في تسجيل مسرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية "أرخت له الحبل".. ضابط الاستخبارات الأوكراني ومحاولة اغتيال مسؤول بداغستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسريبات صوتية تفضح شبكة لا تعرف حدوداً .. الأوكراني "باستور" وراء 20 محاولة إرهابية في روسيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_More
جرائم العقيد جيكوفيتش
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات