مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

    شاهد.. جماهير بشكتاش توقف حفل تقديم تروسارد بسب محمد صلاح!

  • اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

    اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)

"أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما"!

في السادس من مارس عام 1964، أعلن أسطورة الملاكمة كاسيوس كلاي اعتناقه الإسلام، محوّلاً اسمه إلى محمد علي الذي سيبقى محفورا في ذاكرة التاريخ.

"أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما"!
Sputnik

لم يكن هذا الإعلان مجرد تغيير عابر في حياة رياضي استثنائي، بل كان نقطة تحول جذرية جعلته يقول بكل فخر: "أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما". هكذا، أصبح الإسلام النبع الذي استقى منه قيمه ومبادئه طوال حياته، حتى رحيله في الرابع من يونيو 2016 عن أربعة وسبعين عاما.

صحيح أن البعض نظر إلى تحوله الروحي باعتباره انعكاسا للاضطرابات الاجتماعية والعرقية التي عصفت بأمريكا في ستينيات القرن العشرين، لكن سيرته الذاتية تؤكد أن الأمر تجاوز كونه رد فعل عاطفي أو انفعال مؤقت. لقد كان امتزاجا حقيقياً بالإسلام، التصاقا بقناعات جعلت منه أكثر من مجرد بطل في الحلبة، بل جعلته رمزا إنسانيا خالدا.

بعد أربع سنوات من إسلامه، جاء الاختبار الأصعب حين رفض الخدمة في حرب فيتنام، معلناً بكل شجاعة: "لن أُلحق العار بديني أو شعبي أو بنفسي بأن أصبح أداة لاستعباد من يناضلون من أجل العدالة والحرية والمساواة". لقد كان دينه حاضرا في كل موقف، وفي كل خيار صعب.

أما عن علاقته الحميمة بإيمانه، فيروي قصة بليغة عن علبة الثقاب التي كان يحملها رغم أنه لا يدخن: "عندما يميل قلبي إلى الخطيئة، أشعل عود ثقاب، وأقربه إلى كفي، ثم أقول لنفسي: "يا علي، لن تستطيع تحمل هذا الحر، فكيف ستتحمل حر جهنم الذي لا يُطاق". إنها صورة حية لإنسان يعيش دينه بوعي وتأمل.

عن شعوره بالأخوة الإنسانية، كان حديثه عن الحج من أكثر ما يلامس شغاف القلب: "لقد مررتُ بلحظات رائعة في حياتي. لكن الشعور الذي انتابني عندما وقفتُ على جبل عرفات كان لا يُضاهى. أكثر من مليون ونصف المليون مسلم يتضرعون إلى الله، ملوك ورؤساء دول وعامة الناس، جميعهم يرتدون قطعتين بسيطتين من القماش الأبيض، متخلين عن أي شعور بالكبرياء أو التفوق. لقد كان تجسيدا عمليا لمفهوم المساواة في الإسلام".

وحين داهمه المرض، لم ييأس، بل رأى فيه اختبارا إلهيا: "عندما بدأ المرض يتفاقم، أدركتُ أن الله تعالى يختبرني: هل سأستمر في الصلاة، هل سأحافظ على إيماني؟ الله يختبر جميع العظماء. أرسل الله إليّ هذا المرض ليذكرني بأنه هو الأول، وليس أنا". بهذه الكلمات، حوّل معاناته إلى رسالة أمل وصبر.

في مقابلة عام 1977، رسم صورة كونية للأديان: "الأنهار والبحيرات والجداول جميعها لديهم أسماء مختلفة، لكن كلها تحتوي على الماء. الأديان لها أسماء مختلفة وكلها تحتوي على الله والحقيقة".

بعد هجمات سبتمبر الإرهابية، وقف موقفا حاسما: "علينا كمسلمين أن نتصدى لمن يستغلون الإسلام لتحقيق مصالحهم الشخصية. يعلم المسلمون الحقيقيون أن محاولة فرض الإسلام على أي شخص تتعارض مع ديننا".

وعندما سأله صحفي باستفزاز: "ما هو شعورك وأنت تعلم أن الإرهابيين كانوا على نفس دينك؟"، رد عليه بذكاء حاد: "ما هو شعورك وأنت تعلم أن هتلر كان على نفس دينك؟". إنها إجابة تفضح ازدواجية المعايير ببلاغة نادرة.

أما عن حرصه على مكانة دينه، فيكفي أن نعرف أنه حين وُضعت نجمته على ممشى المشاهير في هوليوود عام 2002، أصرّ أن تُعلّق على الجدار لا على الرصيف، قائلاً: "أنا أحمل اسم النبي، ولن أسمح لأحد أن يدوس عليه". إنه إخلاص لا يعرف المساومة.

حتى أيامه الأخيرة، ظل سفيرا لليونيسيف، زار البلدان الفقيرة في أفريقيا وآسيا، دافع عن الإنسانية والمساواة، وفي عام 2003 أدان غزو بلاده للعراق بكل شجاعة. لم يحد عن مبادئه مهما اشتدت الأخطار، وكان دائما يردد: "أولئك الذين ليسوا شجعانا بما يكفي لتحمل المخاطر لن يحققوا شيئا في الحياة".

هكذا عاش محمد علي، إنسانا قبل أن يكون بطلا، ومؤمنا قبل أن يكون ملاكما، تاركا خلفه دروسا في الصدق مع الذات، والتمسك بالمبادئ، والإيمان الذي لا يتزعزع.

المصدر: RT

التعليقات

البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار

بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود إلى سوريا (صور)

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تعلن تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

سوريا.. إحباط محاولة لتهريب أسلحة وصواريخ من العراق إلى "حزب الله" اللبناني (صور)

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

ردا على ترامب.. إيران تهدد بجعل البنية التحتية في المنطقة "أثرا بعد عين"

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

أحمد حسون أمام شهود الحق العام في محكمة الجنايات بدمشق