مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

تفسير عدم العثور على الأشياء رغم وجودها أمامك

أوضحت ميشيل سبير أستاذة التشريح في جامعة بريستول كيف يمكن لأشياء واضحة أن تبقى مخفية عن أنظارنا رغم وجودها أمامنا، مشيرة إلى طريقة عمل الدماغ في الانتباه والمعالجة البصرية.

تفسير عدم العثور على الأشياء رغم وجودها أمامك
صورة تعبيرية / Artem Peretiatko / Gettyimages.ru

وتوضح سبير أن هذه الظاهرة تعرف باسم "العمى غير المقصود"، وهي حالة يفشل فيها الدماغ في تسجيل بعض العناصر المحيطة حتى لو كانت ضمن مجال الرؤية.

وتشير سبير إلى أن الموقف الشائع، مثل البحث عن المفاتيح على الطاولة وعدم العثور عليها، ثم أن يلتقطها شخص آخر فورا، ليس مجرد صدفة، بل يرتبط بكيفية عمل الانتباه البصري في الدماغ.

وتقول في تدوينة نشرت على موقع The Conversation، إن العثور على الأشياء في الحياة اليومية يعتمد على عملية تسمى "البحث البصري"، لكن الدماغ لا يعالج كل ما نراه في وقت واحد، بل يختار ما يركز عليه ويستبعد الباقي.

وتضيف أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل أيضا على توقعات الدماغ لما ينبغي أن يراه. فعندما يكون الشخص مشغولا أو تحت ضغط أو في عجلة من أمره، يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية للشيء المفقود والبحث عنه وفق هذه الصورة.

ولهذا السبب، إذا كانت المفاتيح في وضع غير مألوف أو مغطاة جزئيا أو وسط فوضى، فقد لا يلاحظها الشخص حتى لو كان ينظر إليها مباشرة، لأن شكلها لا يطابق توقعه الذهني.

وتوضح سبير أن ما يبدو "غريبا" في التجربة هو أن شخصا آخر، ينظر للمشهد للمرة الأولى، يتمكن من العثور على الشيء فورا، لأنه لا يحمل أي توقعات مسبقة حول مكانه.

وتشير أيضا إلى أن الدراسات النفسية وجدت فروقا طفيفة في أساليب البحث البصري بين الرجال والنساء، حيث تميل النساء في المتوسط إلى أداء أفضل في البيئات المزدحمة، بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا أو تدوير الأجسام ذهنيا.

لكنها تؤكد أن هذه الفروق لا تعود للجنس وحده، بل تتأثر أكثر بعوامل مثل الخبرة والألفة بالبيئة وطريقة الانتباه.

وتختم سبير بالقول إن البحث البصري لا يشبه النظر إلى صورة ثابتة، بل أقرب إلى عملية تنبؤية يعتمد فيها الدماغ على التخمين المستمر لمكان الأشياء، وهو ما يفسر سبب "اختفاء" بعض الأشياء رغم وجودها أمام أعيننا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن