مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

ساد بين المؤرخين لسنوات طويلة اعتقاد مفاده أن تحول القرى إلى مدن كبرى يؤدي بالضرورة إلى زيادة عدم المساواة الاجتماعية.

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

وأظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة "يورك" البريطانية، استندت إلى تحليل آثار مدينة موهينجو دارو، إحدى أكبر مراكز حضارة وادي السند التي يعود تاريخها إلى نحو 4000 عام، أن الفرضية التقليدية القائلة بأن نمو المدن يؤدي حتما إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية ليست صحيحة بالضرورة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة "Antiquity" العلمية، حيث شككت في الافتراضات الحديثة التي تربط النمو الاقتصادي حتما بظهور طبقات اجتماعية أكثر تمايزا.

وتُعد حضارة وادي السند (أو حضارة هارابا) واحدة من أقدم الحضارات في التاريخ، إلى جانب الحضارتين المصرية القديمة والسومرية، وقد نشأت في وادي نهر السند وامتدت على أوسع مساحة بين هذه الحضارات، وبلغت ذروتها بين عامي 2600 و1900 قبل الميلاد، بينما امتد وجودها التاريخي تقريبا من 3300 إلى 1300 قبل الميلاد.

وقد تميزت مدن هذه الحضارة بتخطيط عمراني منتظم، ومنازل مبنية من الطوب المحروق بأحجام معيارية، إضافة إلى أنظمة متقدمة للصرف الصحي وشبكات مياه عامة ومراحيض متصلة بالبنية التحتية. كما لا يزال نظام الكتابة التصويرية للحضارة، الذي يضم نحو 400 رمز، غير مفكك حتى اليوم. واشتهر سكانها بتطوير أنظمة دقيقة للأوزان والمقاييس، وكانوا من أوائل من وسّعوا زراعة القطن، إلى جانب إقامة شبكات تجارية بحرية مع بلاد الرافدين.

وأظهر تحليل أحجام المساكن في موهينجو دارو، وفق ما أورده الباحث آدم غرين، نتائج لافتة، إذ لم تتسع الفجوة بين المنازل الكبيرة والصغيرة مع نمو المدينة، بل شهدت تقلصا في مستوى التفاوت الاجتماعي. وخلال ذروة ازدهارها، التي بلغ عدد سكانها فيها نحو 40 إلى 50 ألف نسمة، عكست المدينة درجة من المساواة تُقارن بالمجتمعات الزراعية المبكرة.

وعلى عكس حضارات أخرى مثل مصر القديمة التي بنت الأهرامات لملوكها، أو حضارة المينويين التي شيدت قصورا فخمة، اتجهت حضارة وادي السند نحو نموذج مختلف، ركز على البنية التحتية العامة بدلا من إظهار الثراء عبر القصور والمعابد. وقد استفادت جميع فئات المجتمع من هذه المرافق المتطورة، بما في ذلك أنظمة الصرف الصحي والشوارع المنظمة.

وتخلص الدراسة إلى أن مدينة موهينجو دارو تُظهر إمكانية تطور مجتمعات حضرية واسعة النطاق دون تركيز السلطة والثروة في يد نخبة محدودة، وهو ما قد يفسر، بحسب الباحثين، استدامة وازدهار حضارة وادي السند لعدة قرون.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر