مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

في عيد ميلاد الموساد..  "كل شيء انهار في لحظة واحدة كأحجار الدومينو"!

يعتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الموساد الذي كان تأسس في 13 ديسمبر عام 1949، سقط في 7 أكتوبر في أسوأ فشل منذ حرب أكتوبر 1973.

في عيد ميلاد الموساد..  "كل شيء انهار في لحظة واحدة كأحجار الدومينو"!
AP

هالة القوة "الأسطورية" التي كانت تضفى في الغالب على الموساد عند الحديث عنه في وسائل الإعلام تبخرت منذ الهجوم الذي نفذ في 7 أكتوبر 2023، بتعطيل مقاتلي حماس لإجراءات الإنذار على الجدار العازل، واختراق الحدود بعملية برية كبيرة وسقوط أعداد كبيرة غير مسبوقة من الإسرائيليين في ذلك الهجوم، هذا ما رددته أصوات من داخل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عقب الهجوم الذي أطلقت عليه حركة حماس اسم "طوفان الأقصى".

من أمثلة التناول الجديد لهذه المسألة قول صحيفة إلكترونية إن "الموساد الإسرائيلي ربما يكون من أكثر أجهزة الاستخبارات انغلاقا في العالم. يكتنف ماضيه وحاضره هالة من السرية، ولا تزال المثابرة والهدوء التي تعامل بها عملاء هذا الجهاز الاستخباراتي مع أعداء إسرائيل مذهلة. في الوقت نفسه، لا يمكن معرفة الحجم الحقيقي لأنشطة الموساد. لكن في العام 73 من وجودها، ربما حققت الاستخبارات الإسرائيلية واحدة من أكثر الإخفاقات إيلاما في تاريخها بأكمله، فيما بات يعرف بـ 11 سبتمبر الإسرائيلي".

الخسائر الفادحة الناجمة عن هجوم 7 أكتوبر، اعتبرت في الأوساط الإسرائيلية فشلا استخباراتيا، حيث لم يتمكن الموساد من اكتشاف خطط حماس وخاصة أن الإعداد لذلك الهجوم قد يكون استغرق عدة أشهر وربما سنوات.

صحيفة نيويورك تايمز، كانت نقلت عن مصادر في "مجتمع الاستخبارات الإسرائيلية" قولها إن الموساد قبل وقت قصير من الهجوم لفت الانتباه إلى زيادة نشاطات الجماعات الفلسطينية، وأرسل تحذيرا للجنود الذين يحرسون الحدود، لم يلتفت إليه أحد.

مسؤولون إسرائيليون في الجيش والاستخبارات لخصوا العوامل التي أفضت إلى ما وصف بأحد الإخفاقات الأمنية الأكثر إيلاما في إسرائيل، مشيرين إلى التالي:

المراقبة غير الكفؤة لقنوات اتصال المسلحين الفلسطينيين.

الاعتماد على معدات مراقبة أغلقها المهاجمون بسهولة.

ضباط الاستخبارات الإسرائيلية اقتنعوا بتأكيدات قادة الحركة الفلسطينية في اتصالاتهم الهاتفية التي تم التنصت عليها بأنهم لا يخططون لأي هجمات، ولا يريدون صراعا مع إسرائيل.

علاوة على كل ذلك، بذلت حركة حماس قصارى جهدها لتأكيد مثل هذا الموقف، وهي لم تشن هجمات لما يقرب من عامين. هذا السلوك من قبل حماس، إلى جانب عدم وجود معلومات استخبارية عن هجوم وشيك، دفع القيادة الإسرائيلية إلى الاعتقاد بأن الحركة الفلسطينية لم تعد تشكل تهديدا كبيرا.

ما يؤكد ذلك أيضا أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، كان صرّح قبل أقل من أسبوع من الهجوم بأن حماس "تتصرف بانضباط شديد وتتفهم ما سيؤدي إليه المزيد من التمرد"، وهذا الاستنتاج تبث أنه خاطئ تماما في 7 أكتوبر 2023.

يوئيل جوزانسكي، بدوره وهو مسؤول رفيع سابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رأى صورة الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي بمثابة "انهيار كل شيء مثل لعبة الدومينو"، قائلا في هذا السياق: "لقد أنفقنا المليارات في جمع المعلومات الاستخباراتية عن حماس. وفي ثانية واحدة، انهار كل شيء مثل الدومينو".

قبل 74 عاما من الآن تأسس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" بمبادرة من رؤوفين شيلواه، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها ديفيد بن غوريون، على "أساس وحدة استخبارات شاي التابعة لمنظمة الهاغاناه العسكرية، والإدارة السياسية بوزارة الخارجية، وجهاز الأمن العام".

في 13 ديسمبر عام 1949، وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون "رسالة سرية إلى وزارة الخارجية، نص فيها على التوحيد التنظيمي لجميع أجهزة المخابرات تحت قيادة رؤوفين شيلواه في هيكل وزارة الخارجية مع التبعية الشخصية لرئيس الوزراء".

للموساد العديد من الأقسام والإدارات، كما تتبعه وحدة للعمليات الخاصة تحمل اسم "كيدون" وتعني الحربة، وهي مسؤولة عن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية العديدة التي نفذت في جميع أرجاء العالم في سرية وتكتم شديدين.

وحدة "كيدون" الخاصة، تقول تقارير إنها تتكون من ثلاث مجموعات تضم كل منها 12 ممن يوصفون بالقتلة المحترفين الذين يتم اختيارهم من جنود وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي.

يقدر عدد العاملين المتفرغين في جهاز الموساد ما بين 1200 على 7000 شخص، يقوم هؤلاء بالإشراف على شبكة واسعة من العملاء في جميع أرجاء العالم يقدر عددهم بعشرات الآلاف. هذا العدد يتعزز في كل عام بتخريج  50 طالبا من مدرسة الاستخبارات الخاصة بفروع الموساد المتعددة.

المصدر: RT

التعليقات

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا