مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • القدس.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    القدس.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

هل يمكن لقادة الدفاع الإسرائيليين أن يثقوا بقدرة ترامب على التوصل إلى اتفاق نووي جيد مع إيران؟

يدور نقاش محتدم وحاسم داخل المؤسسات الدفاعية والسياسية في إسرائيل حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيُبرم اتفاقا نوويا جديدا ضعيفا مع إيران.

هل يمكن لقادة الدفاع الإسرائيليين أن يثقوا بقدرة ترامب على التوصل إلى اتفاق نووي جيد مع إيران؟
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وبناء على التفاصيل الدقيقة للاتفاق وتفاصيل تنفيذه، قد يُثني اتفاق ترامب الجديد إيران عن امتلاك سلاح نووي لسنوات دون أن تُضطر إسرائيل إلى المخاطرة بشن غارة جوية كبيرة، أو قد يُعيق الجيش الإسرائيلي عن التحرك خلال فرصة تاريخية فريدة لمهاجمة البرنامج، وفق ما جاء في تحليل نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

ويُبدي بعض المسؤولين الإسرائيليين تفاؤلا ويعتقدون أن ترامب لن يُوافق على أي اتفاق تعتبره إسرائيل سيئا، مثل الاتفاق المشابه لبنود خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

ويلفتون إلى كلام وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث حول دخول قاذفات "بي-2" المُجهزة بقنابل خارقة للتحصينات إلى المنطقة، وتهديدات ترامب العديدة لإيران.

ويبدو أن بعض أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تُؤيد هذا التوجه.

ويُبدي مسؤولون إسرائيليون آخرون تشاؤمهم، ويُعربون عن قلقهم العميق من أن يُبرم ترامب صفقة على غرار صفقته مع كوريا الشمالية خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وقد اشتملت تلك الصفقة على اجتماعات دراماتيكية وإعلانات وإيماءات رمزية لادعاء انتصاراتٍ دبلوماسية، لكنها عمليا لم تُحدث تأثيرا يُذكر في دفع بيونغ يانغ إلى تقليص برنامجها النووي، وفق التحليل.

ويعود جزءٌ من القلق إلى أن ترامب نفسه وجّه رسائل مُتضاربة، وجزء آخر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه رسائل متضاربة حول توقعاته من ترامب، وجزء آخر إلى أن مسؤولين أمريكيين آخرين وجّهوا رسائل مُتضاربة.

كان ترامب نفسه، في أكتوبر 2024، قبل الانتخابات الأمريكية، قد دعا إسرائيل إلى مهاجمة البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

ومع ذلك، دأب على القول، بعد فوزه وتوليه منصبه، إنه يُفضل اتفاقا جديدا مع طهران، ويرغب في منع إسرائيل من مهاجمة البرنامج النووي الإيراني.

وفي الواقع، رغب عدد من الإسرائيليين في مهاجمة البرنامج النووي الإيراني منذ أن هاجمت إسرائيل مواقع قيل إنها لأنظمة دفاع جوي بإيران، في أبريل وأكتوبر 2024، مما أدى إلى تأخير إسرائيل لعدة أشهر في انتظار موافقة ترامب.

ويقود فريق التفاوض المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وهو صديق مقرب لإسرائيل، إلا أن مصادر إسرائيلية مختلفة أشارت إلى أنه ليس على دراية بالعديد من التفاصيل التقنية الدقيقة للملف النووي الإيراني.

كما أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد يكون مستعدا للموافقة على نوع من الاتفاق مع بعض التنازلات في ضوء الموقف العدواني الحالي لكل من ترامب وإسرائيل، ولكن من المستحيل أن يوافق على "النموذج الليبي" الذي يُشيد به نتنياهو باستمرار. فبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تخلت ليبيا تماما عن برنامجها النووي لتجنب خطر استخدام القوة العسكرية الأمريكية.

ومع ذلك، في السنوات اللاحقة، تدخلت الولايات المتحدة ودول أخرى لمساعدة "الثوار الليبيين" على الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله،  وبالتالي، لن يكرر خامنئي نفس "الخطأ" أبدا، حسب التحليل.

وسيُنظر إلى تخليه تخليا كاملا عن برنامجه النووي على أنه تمهيد لطريق الإطاحة به كما حدث مع القذافي، ولن يكون هناك أي حافز لذلك.

ويعلم ترامب وويتكوف موقف خامنئي، وهما على وشك الدخول في محادثات على أي حال، مما يعني، وفقا لمصادر عليا، أنهما على الأرجح مستعدان لتقديم تنازلات جادة تجاه الجمهورية الإسلامية تتجاوز ما يقترحه نتنياهو وإسرائيل.

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين يتبنون وجهة نظر متشائمة، فإن ترامب يبحث على الأقل عن "فوز" رمزي جديد حتى يتمكن من الادعاء بأنه حصل على صفقة أفضل من نسخة خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، حتى لو لم يحل حقا التهديد النووي الذي تشكله طهران.

ماذا يمكن أن تقدم إيران لدونالد ترامب؟

على سبيل المثال، قد تعرض إيران على ترامب إغلاق أو حتى تدمير بعض المنشآت النووية التي سُمح لها بالاحتفاظ بها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة. عندها، قد يدّعي ترامب أنه حصل من طهران على شيء لم يُحقق من قبل.

ولكن إذا نُقلت جميع أو حتى العديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم من المنشأة المغلقة إلى منشأة جديدة أو إلى مخازن لتركيبها في منشأة جديدة، فسيبقى البرنامج النووي الإيراني على حاله مهما أعلن ترامب.

كما يمكن لإيران أن تعرض فصل أو تفكيك أو تدمير عدد أكبر من أجهزة الطرد المركزي القديمة، التي سُمح لها بالاحتفاظ بها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، لأنها تمتلك الآن أسطولا من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا بكثير، وتحتاج إلى عدد أقل بكثير منها لتخصيب كمية كافية من اليورانيوم لصنع أسلحة نووية.

في خطوة ذكية أخرى، قد يتخلى خامنئي عن أجهزة الطرد المركزي وحصص كبيرة من اليورانيوم المخصب، لكنه يُخفي ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة نووية واحدة أو أكثر في وقت لاحق.

لن يعلم ترامب وإسرائيل والعالم بالضرورة، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت غافلة تماما عن البرنامج النووي الإيراني منذ عامي 2021 و2022، عندما بدأت طهران بإغلاق بعض كاميرات المراقبة وطرد بعض المفتشين النوويين الرئيسيين، حسب التحليل.

     لم يُعزز نتنياهو التوقعات

كان الشعور السائد بعد اجتماعه مع ترامب، على الرغم من الرسائل العلنية التي أعرب فيها عن أمله في أن يُقنع ترامب إيران بالموافقة على إنهاء برنامجها النووي على غرار ليبيا، هو أنه لم يتلقَّ أي وعود واضحة من الرئيس الأمريكي.

لم يُعلق ترامب وكبار مسؤوليه على النموذج الليبي.

علاوة على ذلك، استبعد نتنياهو عمدا كبار مسؤولي الدفاع من إحاطته لمجلس الوزراء الأمني ​​بشأن اجتماعه مع ترامب، راغبا على ما يبدو في تصوير الاجتماع على أنه ناجح دون أن يستمع الوزراء إلى وجهات نظر مُخالفة من داخل المؤسسة الدفاعية.

بالإضافة إلى ذلك، علمت مصادر من مصادر أمريكية أخرى أنه لا توجد وعود بأن أي اتفاق نووي جديد مع إيران سيلبي توقعات إسرائيل.

إذا توصل ترامب إلى اتفاق متواضع مع خامنئي، فإن المصادر قلقة من أن ذلك قد يعيق تحرك الجيش الإسرائيلي والموساد ضد البرنامج في المستقبل.

من المحتمل أن تُبدد هذه القيود المفروضة على إسرائيل أي فترة زمنية متبقية تظل فيها إيران أكثر عرضة للهجوم، وقد تمنح طهران الوقت الذي تحتاجه لإعادة بناء دفاعاتها المضادة للطائرات أو تُصعّب مهاجمة عناصرها النووية الرئيسية، من خلال إخفائها في أعماق الأرض.

وفيما يختلف المسؤولون الإسرائيليون بشدة حول ما سيفعله ترامب تاليا، يبدو أنهم مُجمعون على أنه إذا أبرم ترامب اتفاقا، فستكون أيديهم مُقيدة أكثر مما كانت عليه في عهد رئيس أقل تأييدا لإسرائيل.

هذا وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومسؤولا إيرانيا رفيع المستوى، سيجريان محادثات مباشرة يوم السبت في سلطنة عمان،  لبحث سبل حل أزمة البرنامج النووي الإيراني.

المصدر: "جيروزاليم بوست" + RT

التعليقات

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

لافروف: روسيا لن تنضم بعد اليوم إلى دعوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر الهجوم الإيراني على قاعدة بالأردن

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

سوريا.. محتجون يرجمون موكب محافظ الحسكة بالحجارة للتغطية على "غنائمهم" (فيديو)

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج