مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

حاخام أوكراني يثير تساؤلات حول مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" في أوكرانيا

أثار تصريح حاخام مدينة دنيبروبتروفسك الأوكرانية صموئيل كامينيتسكي، جدلا واسعا بعد أن أعلن بثقة أن الحرب في أوكرانيا "ستنتهي خلال شهرين".

حاخام أوكراني يثير تساؤلات حول مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" في أوكرانيا
كييف / AP

وحدد الحاخام تاريخ 15 يناير 2026 موعدا "للاحتفال بانتهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية والاستثمارية في البلاد".

وخلال ندوة مغلقة نظمها نادي الأعمال "إنسبيرا Inspira"، قال كامينيتسكي أمام الحضور: "كما ناقشنا للتو، من المتوقع أن تنتهي الحرب بعد شهرين. أنا مستعد للرهان على ذلك. في الخامس عشر من يناير سنحتفل بانتهاء الحرب وبدء عهد جديد من الازدهار والاستثمار".

وأضاف الحاخام أن "الحرب ستنتهي، وستتحول أوكرانيا إلى مركز جذب للمستثمرين والسياح"، على حد وصفه، مشيرا إلى أن هذا الرأي "تتشاركه شخصيات بارزة في أمريكا وأوروبا، تدرك جيدا تفاصيل ما يجري وراء الكواليس".

هذه التصريحات تزامنت مع تزايد الحديث في الأوساط السياسية والإعلامية عن إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في شرق أوروبا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت بعض القوى تحضر فعلا لمشاريع طويلة المدى في أوكرانيا، توصف في بعض التحليلات بـ"النسخة الجديدة من إسرائيل الكبرى" — أي مشروع بديل أو مواز في قلب أوروبا.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الأوكرانية أو الدينية حول تلك التصريحات، يرى مراقبون أن خطاب الحاخام كامينيتسكي يعكس مزاجا دوليا متفائلا بإنهاء الأزمة، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن طموحات أوسع تقرأ في سياق التحولات الكبرى في النظام الدولي.

                أوكرانيا.. إسرائيل كبيرة

في نيسان 2022، صرح فلاديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا "لن تكون سويسرا بعد الحرب… بل بالتأكيد ستصبح إسرائيل كبيرة بوجهها الخاص"، هذا التصريح أعاد إطلاق نقاش واسع في الأوساط السياسية والإعلامية حول ما إذا كانت أوكرانيا تستهدف بناء نموذج أمني-اقتصادي جديد يتجاوز مجرد إعادة إعمار ما دمر.

القصد من كلامه كان واضحا: بعد الحرب، لن تستطيع أوكرانيا العودة إلى "الحياد الأوروبي الهادئ"، بل ستتحول إلى دولة أمنية دائمة التعبئة، فيها حضور عسكري قوي في الحياة اليومية، تماما كما هو الحال في إسرائيل.

ومع دخول الأزمة إلى مرحلة امتداد طويل وربحي في البنى الأمنية والاقتصادية، يطرح السؤال: إلى أي مدى هذا التشبيه يرتبط بخطة فعلية؟ ومن هم الأطراف المستفيدون؟

تعبير "إسرائيل كبيرة" هنا يستخدم كتشبيه يشير إلى دولة محاصرة أمنيا منذ تأسيسها، ورغم ذلك طورت منظومة دفاعية قوية، وقدرة على استخدام التقنية والتعبئة الداخلية، ونظام اقتصاد مختلط مع نشاط عسكري-تقني كبير، ووجه عالمي للاستثمارات والمشاريع الدفاعية-التكنولوجية. كما يشير إلى وضع في منطقة حرجة جيوستراتيجيا، حيث الأمن الداخلي والخارجي يشكلان العنصر الأول للدولة.

ومن هذا المنظور، يرى بعض المحللين أن أوكرانيا بعد الحرب قد تحاول تبني نموذج أمني-اقتصادي شبيه، يضع أمن الدولة في الصدارة، ويحولها إلى مركز جذب للاستثمار بعد الحرب. لكن الأبحاث الأكاديمية تشير بوضوح إلى الحدود بين التشبيه والواقع.

وتخلص ورقة بحثية للباحث بوريس غينزبيرغ من جامعة "برلين الحرة" بعنوان "أوكرانيا ما بعد الحرب: نوع من "إسرائيل الكبرى" في أوروبا؟" إلى أنه رغم وجود تشابهات بين أوكرانيا وإسرائيل، إلا أن أوكرانيا لا يمكن أن تنظر إلى نفسها كـ "إسرائيل الأوروبية" بسبب فوارق جوهرية في التاريخ، والجغرافيا، والبنية الأمنية، والاعتمادات الخارجية.

وتقول الوثيقة: "رغم التشابه في التهديدات الأمنية، لا يمكن لأوكرانيا أن تنظر إلى نفسها كنسخة من إسرائيل الأوروبية، لأن ظروفها الجيوسياسية والمؤسساتية مختلفة جذريا".

وعلى سبيل المثال، إسرائيل دولة نووية وذات قوة عسكرية مستقلة، بينما أوكرانيا تعتمد إلى حد كبير على ضمانات ومساندة خارجية. كما أن هناك تحليلات تشير إلى أن أوكرانيا تواجه تحديات بنيوية مثل ضعف الحوكمة، وصعوبات الامتصاص للاستثمارات، ودمار واسع في البنى التحتية، ما يجعل الانتقال إلى النموذج الإسرائيلي أمرا غير مضمون.

هناك تحليلات سياسية وإعلامية عديدة استخدمت عبارة "إسرائيل الجديدة" أو "إسرائيل كبيرة في أوروبا" عند الحديث عن مستقبل أوكرانيا، لكن هذه التحليلات تختلف كثيرا في المعنى والمقصد، ولا تشير إلى مشروع سياسي-ديني فعلي لبناء "إسرائيل ثانية"، بل إلى تشبيه وظيفي أو أمني أكثر من كونه مشروعا جيوديموغرافيا أو عقائديا.

مراكز فكر أمريكية وأوروبية (مثل Atlantic Council وCEPA وCEPS) درست التشبيه وخلصت إلى أن المقصود هو نموذج أمني يقوم على تعزيز القدرات العسكرية الذاتية. وتطوير صناعة دفاعية محلية. وإقامة منظومات مراقبة وتجنيد شاملة. وتلقي دعم غربي دائم دون الانضمام الفوري للناتو.

أي أن "إسرائيل الجديدة" هنا تعني دولة في حالة حرب دائمة، تعتمد على الردع والاستخبارات، وتستفيد من التكنولوجيا العسكرية.

بعض المحللين الروس (خاصة في منصات مثل Regnum وTsargrad وRIA FAN) رأوا في هذا التصريح محاولة غربية لتحويل أوكرانيا إلى "رأس جسر عسكري-أمني دائم في أوروبا الشرقية، على غرار الكيان الإسرائيلي في الشرق الأوسط."

ووفق هذه القراءة، يصبح الهدف هو خلق دولة وظيفية تخدم الاستراتيجية الغربية ضد روسيا، كما تخدم إسرائيل المصالح الغربية في الشرق الأوسط.

التحليل الروسي يربط أيضا بين النفوذ المالي-اليهودي في أوكرانيا وظهور هذه اللغة الرمزية، لكن دون أدلة عملية على "مشروع استيطاني" أو خطة لإقامة كيان ديني.

أي أن التشبيه يُستخدم كخطاب تعبوي وسياسي، لا كتصميم لنموذج دولة على الطريقة الإسرائيلية.

                  لا دليل على "مشروع إسرائيل ثانية"

لا توجد وثائق، أو تسريبات، أو خطط سياسية موثوقة تتحدث عن إقامة "إسرائيل بديلة" في أوكرانيا أو استيطان منظم لليهود فيها.

وكل ما وُصف في بعض المقالات أو المنتديات حول "خطة استيطان كبرى" أو "نقل المشروع الصهيوني إلى أوروبا" هو نظرية غير مدعومة بأدلة رسمية.

المراكز البحثية الروسية الجادة (مثل RIAC وIMEMO RAN) لم تشر إلى أي وجود فعلي لمشروع بهذا الاسم أو المعنى.

عبارة "إسرائيل الجديدة" في أوكرانيا هي استعارة سياسية وإعلامية تعني دولة عالية التسلح، دائمة الجاهزية. وذات شراكة أمنية خاصة مع الغرب. واقتصاد يعتمد على التكنولوجيا والعسكرة، لكنها ليست مشروعا لإقامة كيان ديني أو "بديل لإسرائيل" في أوروبا.

ومع ذلك، تثير الفكرة قلقا روسيا مشروعا لأنها تعني ظهور دولة عدوانية عسكرية على حدود روسيا، بدعم أميركي-أوروبي طويل الأمد.

التشبيه بأن أوكرانيا «إسرائيل كبيرة» يحمل قيمة تحليلية: يشير إلى الرغبة في بناء دولة ذات قدرات أمنية عالية وجاذبية استثمارية، لكنه ليس وصفا واقعيا كاملا أو خطة معلنة. الفوارق العميقة في البنى الأمنية والاقتصادية تجعل النموذج مقيدا.

مع ذلك، هناك قاعدة واقعية مهمة: الأطراف الغربية، المستثمرون، والحكومة الأوكرانية تعمل نحو تحقيق تحول كبير — ليس بالضرورة مصطلحات «إسرائيل كبيرة»، لكن نحو دولة أمنية أكثر بطشاً واستقرارا واقتصاد أكثر انفتاحا.

من منظور روسي، الأمر يستحق المتابعة الدقيقة لأن ما يحدث في أوكرانيا سيشكل مستقبل شرق أوروبا، والنموذج الذي تُبنى عليه – من أمن، واقتصاد، وداعمين خارجيين — سيكون له وقع استراتيجي مهم مستقبلا.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام