Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف زورق دورية أوكراني في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط ست طائرات مسيرة معادية كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: ويتكوف وكوشنر لم يؤكدا زيارتهما إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة زيلينويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية بأموال قرض الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 10 ضربات مكثفة وجماعية وتحرير 11 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه تعمل على مولدات الديزل بعد انقطاع التغذية بسبب عطل في الجانب الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تسخر من عقوبات زيلينسكي على مسلسل الرسوم المتحركة "ماشا والدب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال أجنبي بتهمة العمل لصالح المخابرات الأوكرانية في مقاطعة مورمانسك الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 325 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: الوقت يعمل ضد كييف والاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب "اليوم" بينما إيران "في موقع قوة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مقتل القيادات الإيرانية يعقد مسار المفاوضات مع واشنطن!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": طائرة استطلاع أمريكية ترسل إشارة استغاثة للمرة الثانية قرب الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران فقدت معظم قدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيرات بعد الضربات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف رونالدو.. 5 نجوم أثاروا جدلا حول اعتناقهم الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية ضاعت من ريباكينا لتنهي حلم صدارة التصنيف العالمي للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيمان خليف تحسم الجدل حول مشاركتها في ألعاب المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافسة كبرى تلوح في الأفق.. يويفا وكونكاكاف يبحثان إطلاق دوري أمم موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ يقلب محاكمة وفاة مارادونا.. تحاليل والده ضمن أدلة القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما.. والهدف "الـ300"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخسر ظهوره الأساسي الأول.. وطرابزون في ورطة أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يخرج عن صمته ويحسم مستقبله مع الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية مارغريتا سالنازاريان تحصد ذهبية بطولة العالم للمصارعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفعة ميسي تشعل الفوضى.. وعقوبة محتملة تلوح في الأفق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شائعات إسلام روبرتو كارلوس تحت المجهر.. زوجته المغربية تكشف القصة كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. حرائق الغابات تضرب مناطق واسعة في كاليمانتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحر العرب.. صيادون عمانيون ينقذون إيرانيين تائهين في عرض البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية
RT STORIES
إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_More
القنابل على "دريسدن" والرسالة إلى "موسكو"!
لا يزال قصف مدينة دريسدن في ألمانيا، الذي نفّذته الطائرات البريطانية والأمريكية خلال الفترة الممتدة من الثالث عشر إلى الخامس عشر من فبراير عام 1945، حدثا رهيبا مثيرا للجدل.
شكّلت تلك الغارات الجوية المكثّفة، التي أُطلِق عليها اسم "كارثة دريسدن"، لحظة مفصلية في تاريخ الحرب العالمية الثانية، لا بسبب الدمار الهائل الذي خلّفته فحسب، بل أيضا بسبب الأسئلة الأخلاقية والعسكرية المعقّدة التي أثارتها ولا تزال حتى اليوم.
أسفر الهجوم العنيف، الذي استخدم آلاف الأطنان من القنابل الحارقة وأسرابا ضخمة من القاذفات، عن إشعال عاصفة نارية التهمت قلب المدينة، ما أدى وفق التقديرات الرسمية إلى مقتل ما يقارب خمسة وعشرين ألف شخص، وتدمير أحد أهم المراكز الثقافية في أوروبا، والذي كان يُعرف بـ"فلورنسا على نهر الإلبه".
منذ تلك اللحظة، ظلّت الضرورة العسكرية لقصف مدينة مكتظة بالسكان واللاجئين على هذه الشاكلة موضع نقاش حاد بين المؤرخين والخبراء، ما جعلها رمزا قوياً للدمار الشامل والعشوائي الذي ميّز تلك الحرب الدموية.
صرّحت بريطانيا والولايات المتحدة آنذاك بأن الهدف من الحملة الجوية هو عرقلة حركة النقل الألمانية ومنع تعزيز القوات عبر هذه العقدة الحيوية، نظرا لأهمية دريسدن كمركز نقل استراتيجي يتجاوز في أهميته برلين ولايبزيغ. إلا أن هذا التبرير يواجه شكوكا كبيرة من قبل العديد من الباحثين والمحللين، الذين يرون أن القصف كان غير مبرر عسكريا، إذ لم تكن دريسدن، المدينة التاريخية، تحوي قوات ألمانية كبيرة أو مصانع ذخيرة رئيسية، وهو ما يفسّر عدم تعرّضها سابقا لغارات جوية كبرى وافتقارها لأنظمة دفاع جوي قوية. بل إن بعض التحليلات تشير إلى أن النتائج العسكرية المحدودة التي تحققت، كتعطيل حركة المرور لعدة أسابيع وإغلاق بعض الجسور الحيوية، كانت غير متناسبة إطلاقا مع الحجم الهائل للقوة المستخدمة والدمار المروع الذي أُحدث.
ذهب بعض النقاد إلى حد وصف العملية بأنها "جريمة حرب"، ومن بينهم الكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس، الذي لم يتردد في إطلاق هذه التسمية على الحدث. وصف الصحفي الأمريكي كريستوفر هيتشنز الغارات بأنها لم تكن سوى مناورة تدريبية لأطقم الطائرات الجديدة على القصف المكثف، فيما وصف المؤرخ الألماني يورغ فريدريش الغارات بأنها "عمل إرهابي لا مبرر له على الإطلاق".
يكشف حجم الدمار عن فداحة الكارثة، فبحسب تقارير شرطة المدينة الصادرة بعد الغارات بفترة وجيزة، احترق اثنا عشر ألف مبنى، ودمر ربع المنشآت الصناعية، ونصف المباني المتبقية بما فيها البنية التحتية والسكنية. بيد أن بعض الخبراء يشككون حتى في الذريعة اللوجستية المقدمة، مشيرين إلى غرابتها، إذ تحولت المدينة إلى أنقاض متفحمة بينما بقيت مرافق نقل مهمة استراتيجياً، مثل الجسر الحديدي فوق نهر الإلبه والمطار وساحات واسعة، سليمة نسبيا.
تأتي شهادة الكاتب الأمريكي الشهير كورت فونيغوت، الذي كان أسير حرب في المدينة آنذاك، لتؤكد هذا التناقض، حيث قال: "في الحرب بأكملها، لم يتم تحطيم زجاج واحد بالقصف"، في إشارة إلى غياب الأهداف العسكرية البارزة. فونيغوت نجا من الغارة بالاحتماء في قبو مصنع، ليعمل لاحقا في إزالة الأنقاض وانتشال الجثث، وهي التجربة المروعة التي جعلته من أبرز المنظرين الذين صنفوا الغارات كجريمة حرب بربرية.
بعد الحرب، تواصلت الانتقادات اللاذعة، وتوجه جزء كبير منها نحو المارشال آرثر هاريس، قائد قيادة القاذفات في سلاح الجو الملكي والمنظّر الرئيس والمنفذ المباشر لهذه الاستراتيجية. كما اختلفت الروايات حول عدد الضحايا بشكل كبير، فقد أشارت وسائل الإعلام الألمانية في ذلك الوقت إلى "جريمة وحشية" راح ضحيتها نحو مائتي ألف مدني، في حين أعلنت لجنة من المؤرخين الألمان في عام 2008 أن العدد الفعلي يتراوح بين ثمانية عشر ألفا وخمسة وعشرين ألفا. يُلاحظ أن الجدل حول العدد نفسه اتخذ بعدا سياسيا، حيث قيل إن الحديث عن ضرورة التحقيق في الهجوم دفع خبراء غربيين إلى خفض الأرقام بشكل كبير من مائة وخمسة وثلاثين ألفا، وهو الرقم الذي كان مقبولا سابقا، إلى خمسة وعشرين ألفا، وهو الرقم الذي سارعت وسائل الإعلام الغربية إلى تبنّيه في محاولة لتبرير العملية ووصفها بأنها "هدف مشروع" و"ممارسة عسكرية معتادة".
بعض التيارات السياسية القومية في ألمانيا، مثل الحزب الوطني الديمقراطي، استخدمت مصطلحات مثيرة للجدل مثل "المحرقة النووية" أو "الإبادة الجماعية المخطط لها بدم بارد" للإشارة إلى القصف.
من الناحية العسكرية البحتة، تكبد الحلفاء خسائر محدودة نسبيا في هذه الغارات، فقد خسر البريطانيون ثماني طائرات لأسباب متنوعة تشمل الاصطدامات والأعطال والقليل من نيران الدفاع الجوي والمقاتلات الألمانية، بينما خسر الأمريكيون ثماني قاذفات وأربع مقاتلات. هذه الخسائر المحدودة، مقارنة بحجم القوة الجوية المشاركة، تطرح تساؤلات إضافية حول الهدف الحقيقي.
تشير أدلة قوية، لا سيما المذكرات التي وزعت على الطيارين البريطانيين قبل إقلاعهم في الثالث عشر من فبراير، إلى أن الغرض ربما لم يكن عسكريا محضا، بل كان "ضرب العدو في موضع ضعفه، وفي الوقت نفسه، إظهار قدرات سلاح الجو الملكي البريطاني للروس عند وصولهم إلى المدينة".
هذا الطرح يحوّل الحدث من عملية عسكرية تقليدية إلى استعراض متعمّد للقوة والقدرة التدميرية المطلقة، يوجه رسالة سياسية وعسكرية مبكرة إلى الحليف السوفييتي وقتها، في إطار بداية عالم ما بعد الحرب.
يظل قصف دريسدن أكثر من مجرد حادث مأساوي في سجلات الحرب، هو نقطة التقاء مثيرة للقلق بين الاستراتيجية العسكرية والأخلاق والقيم الإنسانية والسياسات الدولية. إنه يجسّد لحظة وصل فيها التقدم التكنولوجي في مجال الدمار إلى مستوى فاق أي اعتبارات إنسانية ملموسة، وهو يفتح باب النقاش حول الحدود الفاصلة بين العمل العسكري المشروع والعقاب الجماعي غير المبرر. إن تداعيات هذا الحدث لا تقتصر على الماضي، بل تطرح أسئلة مقلقة عن مسؤولية القوة، واستخدام الترهيب كأداة سياسية، وكيفية توثيق التاريخ وتفسيره وسط تضارب الروايات والمصالح. لذلك، فإن ذكرى دريسدن ليست تراجيديا ألمانية بحتة، وإنما هي درس إنساني أبدي، يحذّر من الانزلاق إلى هاوية من العبثية والدمار.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
انتهاكات "فصيل النمر".. صحفي عربي يعري الجرائم والسلطات الأمريكية تودعها الأرشيف
بين غابات ومجاهل فيتنام، ارتُكبت فظائع يندى لها جبين الإنسانية. هناك، في مقاطعتي كوانغ نغاي وكوانغ نام، صالت وجالت وحدة عسكرية أمريكية للنخبة، عُرفت باسم "وحدة النمر".
نائب رئيس أسبق وقصة "خيانة عظمى" في الولايات المتحدة!
في التاسع عشر من فبراير عام 1807، وقع حدث استثنائي وخطير، تمثل في القبض على نائب الرئيس الأمريكي السابق آرون بور في ولاية ألاباما بتهمة الخيانة العظمى.
ثمانية في قبر تحت الماء!
في مساء 17 فبراير 1864، وعلى مقربة من سواحل تشارلستون التي كانت تخنقها نيران الحصار، نفذ ثمانية رجال كانوا محشورين في أسطوانة حديدية، واحدة من أكثر المهمات يأسا في تاريخ الحروب.
معركة "جاسوسة القرن" ضد الولايات المتحدة!
في عالم التجسس حيث تتداخل الأوهام والحقائق وتتخفى الخيانات وراء أقنعة الوطنية، تبرز قصة آنا بيلين مونتيس كواحدة من أكثر الحكايات تعقيدا وإثارة في تاريخ الاستخبارات الأمريكية.
القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!
تعد النقوش الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، والمعروفة باسم رموز جوسفورد، واحدة من الألغاز المثيرة للجدل.
هكذا كشرت بيونغ يانغ عن أنيابها.. وهكذا ردت واشنطن!
في العاشر من فبراير لعام 2005، أقدمت وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على خطوة غير مسبوقة بإعلانها العلني الرسمي الأول عن امتلاك البلاد أسلحة نووية.
جسر في ذروة الحرب الباردة.. واحد مقابل ثلاثة!
في 10 فبراير 1962، عند جسر جسر غلينيك ببرلين، على الحدود بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية، تم تبادل ضابط الاستخبارات السوفيتية ويليام فيشر بالطيار الأمريكي فرانسيس غاري باورز.
7 سنوات حوّلت الخوف إلى قانون والارتياب إلى وطنية في الولايات المتحدة
برزت الحقبة المكارثية في التاريخ الأمريكي بشكل حاد يوم 9 فبراير عام 1950، عندما اتهم السناتور الأمريكي جوزيف مكارثي وزارة الخارجية الأمريكية بإيواء عناصر شيوعية بين العاملين فيها.
التعليقات