مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وترجل الزعيم عن فيله ليرى جثة القتيل!
Sputnik

تعد معركة بانيبات الثالثة من أكبر وأعنف الصراعات المسلحة التي شهدها القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أنها سجلت أعلى حصيلة للقتلى في يوم واحد خلال معركة تقليدية بين جيشين نظاميين.

وقعت هذه المعركة في 14 يناير من عام 1761، عند مسافة تقارب خمسة وتسعين كيلومترا شمال دلهي، في مواجهة مصيرية جمعت بين قوات إمبراطورية ماراثا المتعاظمة شمالا، وتحالف قوي تقوده القيادة الأفغانية للملك أحمد شاه دوراني، مدعوما بحلفائه المسلمين من القوى الهندية المحلية مثل نواب عود شجاع الدولة وزعيم الروهيلا نجيب الدولة.

كانت شرارة هذا الصدام قد اشتعلت في أكتوبر من العام السابق، حين تمكن تحالف دوراني من تطويق القوات المراثية وقطع خطوط إمدادها وطرق انسحابها، ما أجبرها على التمركز قرب بانيبات حيث حوصرت لأكثر من ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة الطويلة، تدهورت أحوال المراثا بشدة تحت وطأة الجوع والأمراض وبرودة الطقس القارس، ما دفع قادتهم إلى عقد مجلس حرب في 12 يناير والاتفاق على الخروج للقتال كخيار وحيد رغم الصعاب.

عند فجر اليوم الحاسم، انتظمت الجيوش المتصارعة على ساحة القتال. تميز جيش تحالف دوراني بتفوق عددي وتماسك تنظيمي وروح انضباط عالية، فيما عانى جيش ماراثا من انقسامات داخلية وتنافس بين زعمائه.

بدأت المعركة بهجوم مضطرم من الجناح الأيسر للماراثا، الذي تسبب في خسائر كبيرة للجناح الأيمن الأفغاني، إلا أن الخطة المرسومة للماراثا تعثرت بسبب التوقيت الخاطئ، فبدلا من انتظار مشاركة المشاة لتفكيك صفوف الخصم، اندفع فرسان المراثا إلى الهجوم مبكرا، ما عرقل قدرة المشاة على القيام بدورهم. مع ذلك، تمكن قلب جيش المراثا بقيادة القائد ساداشريفاو براو من تحقيق اختراق ملموس في الخطوط الأفغانية، فيما أخفقت الأجنحة الأخرى في تنفيذ الهجمات المنسقة كما خطط لها.

استغل أحمد شاه دوراني الموقف ببراعة، أوقف تقدم جنوده المتراجعين وأدخل حوالي عشرة آلاف مقاتل احتياطي إلى ساحة المعركة، ثم قاد هجوما مضادا شرسا من الجناح الأيسر بقوات فرسان مدعومة بمدفعية خيول متحركة.

في منعطف درامي، سقط فيشواسراو، نجل البيشوا وهو قائد الماراثا الأعلى قتيلا، وعندما ترجل ساداشريفاو براو عن فيله ليرى جثة القتيل، تسبب ذلك في انتشار الذعر بين صفوف المراثا الذين بدأوا في الفرار غير المنظم. تحولت المعركة إلى مذبحة مروعة، حيث قُتل ما بين ثلاثين إلى أربعين ألفا من المراثا في ذلك اليوم، بالإضافة إلى نحو عشرين ألفا آخرين لقوا حتفهم خلال فترة الحصار السابقة.

لم ينج من الجيش إلا حوالي خمسة عشر ألف مقاتل، بينما هاجم الأفغان معسكر المراثا، فقضوا على من بقي من الرجال ووقع النساء والأطفال في الأسر. لم تكن الهزيمة عسكرية فحسب، بل امتدت آثارها السياسية والنفسية بعيدا، فحين وصل نبأ الهزيمة ومقتل الابن إلى بيشوا ماراثا بالاجي باجيراو، سقط صريعا هو الآخر تحت وطأة الصدمة والأسى.

ترجع جذور هذا الصدام الكبير إلى دوافع سياسية وتوسعية متشابكة. سعت إمبراطورية ماراثا، تحت قيادة البيشوا الأقوياء في منتصف القرن الثامن عشر، إلى بسط هيمنتها الكاملة على شمال الهند وحكم منطقة هندوستان، ما هدد مصالح القوى الإقليمية الأخرى. في الجانب المقابل، شعر أحمد شاه دوراني، المعروف أيضا بأحمد شاه عبدلي، بتهديد مباشر لنفوذه في البنجاب والمناطق الهندية الحيوية إذا ما تمكن المراثا من مدّ سيطرتهم شمالا. كما أن الحلفاء المحليين من المسلمين الهنود، وعلى رأسهم نجيب الدولة وشجاع الدولة، نظروا إلى التقدم المراثي بخوف شديد، فاستنجدوا بقوة دوراني العسكرية لصد هذا التمدد.

كان هذا المشهد قد تشكّل في ظل فراغ السلطة الذي خلفته إمبراطورية المغول الضعيفة والمتدهورة بعد وفاة الإمبراطور أورنجزيب عام 1707، ما فتح الباب لصراعات جديدة بين القوى الطامحة لملء هذا الفراغ.

هكذا، لم تكن معركة بانيبات الثالثة مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت فصلا مصيريا رسم تحولات عميقة في ميزان القارة الهندية، وحدد مسار الصراع بين القوى الداخلية والخارجية على تركة إمبراطورية المغول الآفلة.

المصدر: RT

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل

مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة

تقرير لـ "Geopolitics Prime" يكشف تفاصيل الدعم العسكري والاستخباري الإسرائيلي السري لأوكرانيا