مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

كيف ترسخ "الحمار والفيل" في أذهان الأمريكيين؟

في الخامس عشر من يناير من عام 1870، نشرت مجلة "هاربرز ويكلي" الشهيرة رسما كاريكاتيريا سيحدث تغييرا دائما في لغة السياسة الأمريكية البصرية.

كيف ترسخ "الحمار والفيل" في أذهان الأمريكيين؟
AP

كان فنان الرسوم الكاريكاتورية توماس ناست وراء هذا العمل الذي حمل عنوان "حمار حي يركل أسدا ميتا". لم يكن ذلك مجرد تعليق سياسي عابر على الخلافات الحزبية في حقبة إعادة الإعمار الصعبة، بل كان اللحظة التأسيسية التي ارتبط فيها الحمار، إلى الأبد، بالحزب الديمقراطي في المخيلة الأمريكية.

في تلك اللوحة اللاذعة، يمثّل الحمار الصحف المؤيدة للديمقراطيين في الولايات الجنوبية، وهو ينطلق بركلة قوية نحو أسد ميت يجسّد إدوين ستانتون، وزير الحرب السابق في عهدي لينكولن وأندرو جونسون، والذي كان قد توفي حديثا. لم يترك ناست مجالا للالتباس؛ فقد كتب عبارة "رؤوس النحاس"، وهو مصطلح مهين كان يُطلق على الديمقراطيين الشماليين المعارضين للحرب.

المفارقة الكبرى تكمن في أن ناست، الذي يُنسب إليه فضل نشر وتثبيت هذا الرمز، لم يكن مخترعه. جذور الارتباط تعود إلى أربعة عقود مضت، وتحديدًا إلى الحملة الرئاسية لعام 1828 لأندرو جاكسون. حينها استخدم خصوم جاكسون صورة الحمار للسخرية من آرائه الشعبوية ووصفوه به، لكن جاكسون، ببراعة تكتيكية، قلب الطاولة عليهم وتبنى الرمز في ملصقات حملته، محولا إياه من إهانة إلى شارة تدل على الإصرار والعزيمة. مع أن هذا الارتباط انمحى مع الزمن، إلا أنه كان ينتظر من يعيد إحياءه من سباته. جاء ناست بعد أكثر من أربعين عاما ليلتقط هذا الخيط التاريخي وينسج منه رمزا سياسيا لا ينسى، مضعفا تأثيره عبر طريقته الفنية المبتكرة وانتشار المجلة التي يعمل لها.

الأكثر إثارة هو أن الرسمة، التي قُصد منها أن تكون هجاء مؤلما للديمقراطيين، تحولت على أرض الواقع إلى هدية غير متوقعة لهم. بدلا من أن تثير استياء الناخبين، لاقت صدى واسعا. الأهم من ذلك، أن الديمقراطيين أنفسهم لم يستسلموا للإهانة، بل قبلوا التحدي ببراغماتية لافتة وبدأوا في اعتماد صورة الحمار شيئا فشيئا في أدبياتهم وصحفهم مع اقتراب الحملات الانتخابية اللاحقة. هكذا، حولت القوة الناعمة للكاريكاتير من إهانة إلى هوية، وحولت سلبية إلى مصدر فخر.

لم يقف عقل ناست الخلاق عند هذا الحد. في عام 1874، وفي رسمه الكاريكاتوري الشهير "ذعر الولاية الثالثة"، قدم للعالم رمزا آخر لا يقل رسوخا، الفيل، ليمثل الحزب الجمهوري. منذ تلك اللحظة، وُلد الثنائي الأسطوري، الحمار الديمقراطي والفيل الجمهوري، الذي أصبح إطارا بصريا أساسيا لفهم التنافس والصراع السياسي في الولايات المتحدة حتى يومنا هذا.

بطبيعة الحال، لم يكن رد الفعل الأولي موحدا. هاجمت بعض الصحف الديمقراطية، مثل "نيويورك إيفنينغ إكسبريس" المملوكة للنائب جورج بروكس، الرسمة ووصفتها بأنها هجوم فظ وفاحش. لكن هذه الأصوات الغاضبة غُمرت بموجة من الاهتمام الإيجابي الأوسع. في بوسطن، حيث عُرضت أعمال ناست، أشاد الصحفيون المحليون بعبقريته.

واصل ناست، بلا كلل، توظيف رمز الحمار في رسوماته اللاحقة في "هاربرز ويكلي" ذات الانتشار الواسع، ما ساهم في حفر الرمز بعمق في الوعي الجمعي الأمريكي.وبدأ رسامو الكاريكاتير الآخرون بمحاكاته، وتبنى الجمهور الرمزين. وبحلول ثمانينيات القرن التاسع عشر، كان الحمار والفيل قد رسخا أقدامهما بقوة كمفردات ثابتة في القاموس السياسي، حتى قبل أن يتبناهما الحزبان.

لا يمكن فهم التأثير الاستثنائي لهذا التحول الرمزي بمعزل عن القوة الهائلة للكاريكاتير السياسي في ذلك العصر، وعن موهبة ناست الاستثنائية نفسها. عاش في زمن كانت الولاءات الحزبية فيه شديدة الحماسة والعاطفية، وكانت الصورة البسيطة قادرة على تلخيص سجالات معقدة وتوجيه الرأي العام بفعالية مذهلة.

لم يكن الرئيس أبراهام لينكولن مبالغا حين وصف ناست أثناء الحرب الأهلية بأنه "أفضل مُجند لدينا". بعد سنوات، زعم الرئيس يوليسيس جرانت أن هناك شيئين أوصلاه إلى سدة الحكم، سيف الجنرال فيليب شيريدان وقلم توماس ناست. هذه الشهادات ليست مجرد مجاملات، بل هي اعتراف بالقدرة العملية لفن الرسم الكاريكاتيري.

قصة رسمة "حمار حي يركل أسدا ميتا" أكبر من مجرد منشور صحفي ناجح. إنها قصة عن كيفية التقاط الفن للحظة سياسية عابرة وتحويلها إلى أسطورة دائمة.

نجح ناست، من خلال قلمه الحاد وذهنه الساخر، ليس فقط في التعليق على التاريخ، بل في صُنعه، مثبتا أن بعض أقوى الرموز لا تولد من القصائد المجيدة أو الشعارات الحماسية، بل من فن السخرية العميق الذي يلامس وجع الواقع وطموحاته في وقت واحد.

المصدر: RT

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع